راصع : التزايد السكاني من أهم التحديات التي تلتهم جهود التنمية . بورجي: تنظيم الأسرة يعد احد أهم مدخلات مواجهة مشكلة التزايد السكاني. بوبال : الهدف الخامس من الأهداف الانمائيه للألفية هو تحسين صحة الأمهات.
زبارة:البعض يخلط بين مفهومي تنظيم الأسرة وتحديد النسل بلادنا التي تولي القضية السكانية اهتماماً خاصاً أحيت هذه المناسبة هذا العام بمحافظة الحديدة وهو مازادها القاً ونجاحاً .. حيث نظمت الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان فعاليتين: الأولى مساء الجمعة الماضية عبارة عن احتفال كرنفالي شبابي والأخرى حفل خطابي وفني عقد صباح اليوم التالي، حيث أكد معالي الأستاذ الدكتور / عبدالكريم راصع وزير الصحة العامة والسكان- نائب رئيس المجلس الوطني للسكان في كلمته التي القيت بهذه المناسبة على أهمية تظافر كافة الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة النمو العالي للسكان في بلادنا والذي يعد من أهم التحديات التي تواجه جهود التنمية وله تأثيرات سلبية على صحة الأسرة، ودعا وزير الصحة علماء الدين على التركيز على القضية السكانية وآثارها السلبية من خلال اللقاءات المباشرة وخطبتي الجمعة وقال راصع بأنه بسبب الكثافة السكانية في محافظة الحديدة وارتفاع نسبة الوفيات بكثرة تم اختيار هذه المحافظة هذا العام لإقامة هذا الاحتفال ، وثمن معالي الأخ / وزير الصحة في ختام كلمته الجهود المبذولة والدعم المقدم من الجهات المانحة للتخفيف من التزايد السكاني في بلادنا. الدكتور/ احمد علي بورجي أمين عام المجلس الوطني للسكان أشار من جهته إلى أن مسألة تنظيم الأسرة من المسائل التي اهتمت بها الكثير من الدول لما لها من أهمية ، وعلى اعتبار أن الاحتفال هذا العام قد اتخذ من عبارة ( تنظيم الأسرة انه الحق فالنجعله حقيقة) عنواناً وشعاراً يتم من خلاله تناول مفهوم هذه العبارة وأهمية تنظيم الأسرة وكيف نطبقه في حياتنا ،

وقال الدكتور / بورجي إن بناء الإنسان بدنياً وفكرياً يتطلب موارد وإمكانيات تفي بتلبية حاجاته وإذا عجزت هذه الموارد عن تلبية ذلك يحدث الخلل الذي يؤدي إلى ضعف بناء الفرد وبالتالي ضعف بناء المجتمع ، مضيفاً وعلى هذا الأساس فإن كل مولود جديد يتطلب توفير ملبس وغذاء ورعاية صحية واجتماعية وخدمات تعليمية ثم بعد ذلك عندما يكبر يصبح بحاجة إلى توفير فرصة عمل وكذا توفير مسكن ومتطلبات أخرى كثيرة. لذا فتنظيم الأسرة يعد احد أهم مدخلات مواجهة مشكلة التزايد السكاني ، وأشار بورجي إلى أن تكرار الحمل والولادة يؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع معدلات وفيات الأطفال حديثي الولادة والأطفال الرضع وكذا الأمهات ، وأكد بورجي على ضرورة استخدام وسائل تنظيم الأسرة لخفض معدل وفيات الأمهات إذا انه يساعد على الوقاية من الحمل غير المخطط له ويجنب النساء مضاعفات الحمل الخطر ، وتوقع الدكتور احمد علي بورجي أن يتضاعف سكان اليمن عام 2035م ويصلوا إلى حوالي 43 مليون نسمة لذا لابد من تظافر كافة الجهود الرسمية والشعبية للحد من التزايد السكاني المخيف. وفي ختام كلمته أشاد بورجي بالدعم المقدم من صندوق الأمم المتحدة للسكان لبلادنا في مجال الأنشطة السكانية. كلمة صندوق الأمم المتحدة للسكان والتي ألقاها الدكتور/ غلام بوبال ممثل المنظمة في بلادنا تطرقت إلى أهمية تفعيل جانب تنظيم الأسرة وتطبيق الهدف الخامس من الأهداف الانمائيه للألفية وهو تحسين صحة الأمهات، وأضاف بوبال تنظيم الأسرة يخفض وفيات الأمهات بنسبة الثلث ووفيات الأطفال بما لا يقل عن عشرين بالمئة،هذا وكان الأستاذ / عبد الملك التهامي مستشار الامانه العامة للمجلس الوطني للسكان قد قدم عرضاً مختصراً عن الوضع السكاني في بلادنا والمخاطر التي تعترض التنمية مدعوماً بالمؤشرات والإحصائيات ، وقد قدم الشاعر احمد سليمان قصيدة باللهجة التهامية تحث الحضور على المشاركة في عملية تنظيم الأسرة ونشر الثقافة السكانية في أوساط المجتمع ، وتناول الاسكتش الذي عرض خلال الحفل عواقب الحمل والإنجاب المتكررة واثر ذلك على الأسرة والمجتمع وما يسببه من مشاكل متعددة،وعلى هامش الحفل افتتح الأخ وزير الصحة العامة والسكان ومعه الأخ محافظ محافظة الحديدة والأمين العام للمجلس الوطني افتتح المعرض الذي ضم العديد من الكتب والمنشورات والأدبيات التوعوية المتعلقة بالقضية السكانية والتي هي من إنتاج الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان. حضر الحفل الأخ/ احمد سالم الجبلي محافظ محافظة الحديدة ، والأستاذ / مطهر احمد زبارة الأمين العام للمجلس الوطني للسكان والدكتورة / جميلة الراعبي وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان وعدد من المسئولين والمهتمين في المجال السكاني. وفيما يخص العرض الكرنفالي الذي أقيم مساء الجمعة الماضية فقد حمل بصمات المفوض العام للكشافة والمرشدات الأستاذ/ عبدالله عبيد الذي اشرف على المسيرة الشبابية لطلاب المدارس وجمعية الكشافة والمرشدات بمحافظة الحديدة، وقد انطلقت المسيرة من ملعب العلفي مروراً بالعديد من شوارع المدينة الساحلية وحمل الشباب والشابات يافطات قماشية تتضمن عبارات تدعو إلى تنظيم الأسرة وضرورة المباعدة بين الولادات ومخاطر الإنجاب المتكرر وغير الآمن. وصاحب المسيرة التي حظيت بتفاعل كبير من قبل الأهالي تقديم رسائل توعوية ايضاً لكن عبر مكبرات الصوت وفور وصول المسيرة الشبابية إلى منطقة الدوار الجنوبي على شاطئ البحر دشن الأستاذ/ مطهر احمد زبارة الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للسكان الحفل المسائي بكلمة امام مجاميع من الأسر والأفراد الذين كانوا يتنزهون على الشاطئ مكان تواجد شاشة العرض السينمائية المتحركة وحثهم على نقل المفاهيم التي ستعرض على الشاشة السينمائية إلى أقاربهم وأصدقائهم لتعمم الفائدة على الجميع،

وقال مطهر زبارة إن الكثير من الناس لديهم مفاهيم خاطئة عن مسألة تنظيم الأسرة فيساوون بين تنظيم الأسرة وتحديد النسل ويقولوا المطلوب منا تحديد النسل، مع العلم أن هناك فرقاً شاسعاً بين المفهومين فالتحديد معناه التحديد المسبق لعدد الأبناء الذين ستنجبهم الأم وهذا وكما تعلمون بأنه لا يجوز إلا إذا كان هناك مانع طبي يجبر الأم على ذلك ويقره طبيب ثقة، إما التنظيم فهو المباعدة بين الولادات وذلك من اجل صحة إلام وصحة الطفل وحتى يتمكن المولود من الرضاعة الطبيعية من الأم ، وتمنى للحضور قضى وقتاً ممتعاً مع فقرات العرض السينمائية والتي تلت كلمة الأخ الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للسكان والتي تناولت بأسلوب فكاهي شيق للعديد من القضايا المتعلقة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة واشرف على هذه الفلاشات المعدة بمهنية البرنامج العام للتثقيف الصحي بوزارة الصحة العامة والسكان. حضر الفعالية المسائية الدكتورة / جميلة الراعبي وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع السكان والأستاذ/ عبدالملك التهامي مستشار الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان والأستاذ / حسين أبو طالب مدير عام مكتب الأمين العام للمجلس الوطني للسكان والأستاذ/ جمال الشويطر المدير العام للشئون المالية والإدارية بالمجلس وممثلين عن صندوق الأمم المتحدة للسكان بصنعاء وعدد من المختصين والمهتمين.

بلادنا التي تولي القضية السكانية اهتماماً خاصاً أحيت هذه المناسبة هذا العام بمحافظة الحديدة وهو مازادها القاً ونجاحاً .. حيث نظمت الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان فعاليتين: الأولى مساء الجمعة الماضية عبارة عن احتفال كرنفالي شبابي والأخرى حفل خطابي وفني عقد صباح اليوم التالي، حيث أكد معالي الأستاذ الدكتور / عبدالكريم راصع وزير الصحة العامة والسكان- نائب رئيس المجلس الوطني للسكان في كلمته التي القيت بهذه المناسبة على أهمية تظافر كافة الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة النمو العالي للسكان في بلادنا والذي يعد من أهم التحديات التي تواجه جهود التنمية وله تأثيرات سلبية على صحة الأسرة، ودعا وزير الصحة علماء الدين على التركيز على القضية السكانية وآثارها السلبية من خلال اللقاءات المباشرة وخطبتي الجمعة وقال راصع بأنه بسبب الكثافة السكانية في محافظة الحديدة وارتفاع نسبة الوفيات بكثرة تم اختيار هذه المحافظة هذا العام لإقامة هذا الاحتفال ، وثمن معالي الأخ / وزير الصحة في ختام كلمته الجهود المبذولة والدعم المقدم من الجهات المانحة للتخفيف من التزايد السكاني في بلادنا.