المجلس الوطني للسكان
  بلادنا تحتفل مع سائر دول العالم باليوم العالمي للسكان الأحد القادم  <:::>  لمشكلة السكانية ... نافذة القلق  <:::>  القات والمياه..  <:::>  النمو السكاني واحتياجات الفقراء  <:::>  محافظة صنعاء تحتضن احتفال بلادنا باليوم العالمي للسكان  <:::>  خطة توعوية خلال الفترة القادمة  <:::>
الرئيسية
موقع صديقة

LEAGUE OF ARAB STATES

اUnited Nations Population Fund - UNFPA

United Nations Children's Fund - UNICEF ا

Untied Nations Development Programme- UNDP

United Nations Population Information Network - UNPIN

World Health Organization - WHO ا

United Nations Economic & Social Commission For Western Asia - ESCWA CDC

Center Of Arab Woman For Training And Research - CAWTAR

Forum Of African And Arab Parliamentarians On Population And Development - FAAPPD

United Nations Development Fund For Woman - UNIFEM

برنامج دعم الصحة والسكان مكون الأمانة العمامة للمجلس الوطني للسكان

الخطر الصــامت


واصبح اليوم مرض السرطان من المواضيع المقلقة للاوساط الطبية والمجتمع بسبب عدد الحالات المتزايدة وخصوصا سرطان الثدي الذي يعتبر الاكثر انتشارا واصابة ويعتبر سرطان الثدي من أكثر السرطانات شيوعا بين السيدات،(امرأة واحدة من 8 نساء معرضة للإصابة بالسرطان الثدي)
يتم تشخيص أكثر من 1.1 مليون امرأة سنوياً بالإصابة بسرطان الثدي في العالم و وهو مسئول ايضا عن وفاة أكثر من 410,000 سيدة.مع انه من الاكثر السرطانات التي يمكن علاجها بشكل ناجح اذا ما توفر الوعي بهذا النوع من السرطان وطرق الكشف عنة ولهذا سوف نذكر في هذة السطور كل ما يتعلق بالمرض وتجنب مخاطره حتى تستطيع كل امرأة ورجل مواجهة هذا المرض الذي يصيب الثدي الذي يتكون -أي الثدي- من مجموعة من الفصوص لإنتاج الحليب تحت تأثير الهرمونات، و قنوات لنقل الحليب من الفصوص إلى الحلمة، ونسيج ضام مكون من الدهون التي تفصل ما بين هذه الفصوص أربطة و أوعية دموية و ليمفاوية،وغالبا ما يتكون الورم السرطاني في قنوات نقل الحليب وأحيانا في الفصوص وجزء بسيط جدا في بقية الأنسجة اما الأوعية الليمفاوية فهي قنوات تحمل سائل شفاف ينقل مخلفات الأنسجة وخلايا المناعة من الثدي إلى عقد صغيرة تسمى العقد الليمفاوية، غالبا ما تصب الأوعية اللمفاوية إلى العقد الموجودة في منطقة الإبط وأحيانا إلى العقد فوق عظمة الترقوة أو تحت عظمة القص وتستطيع الخلايا السرطانية الدخول إلى القنوات اللمفاوية و الانتشار من خلال هذه القنوات الى العقد الليمفاوية ومن ثم إلى أعضاء الجسم الأخرى وذلك عن طريق الأوعية الليمفاوية أو الأوردة الدموية،ويعرف سرطان الثدي بأنه نمو غير طبيعي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو لفصوص الثدي. ويصنف إلى أنواع عديدة وذلك بناء على ثلاثة عوامل وهي  مكان نموه (القنوات أو الفصوص أو الأنسجة الضامة)، مدى انتشاره  إلى الأنسجة المجاورة في الثدي أم عدم انتشاره (في موقعه)، و أخيرا إلى شكل الخلايا تحت المجهر.فسرطان الخلايا الغازية(المنتشر) هو السرطان الأكثر خطورة بين النوعين، ويحدث عندما تنتشر الخلايا الغير طبيعية من داخل القنوات و الفصوص والخروج إلى الأنسجة المحيطة للثدي، مما يتيح الفرصة لانتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية و أعضاء الجسم الأخرى كالكبد والرئتين والعظام في مراحل متقدمة ،في الماضي، كان يعتقد أن سرطان الثدي ينمو بشكل منظم، بحيث يتقدم من ورم صغير في نسيج الثدي مكوناً ورماً أكبر، كما كان يعتقد بتتابع انتشار السرطان بحيث ينتقل إلى الغدد الليمفاوية القريبة بعد ذلك، ومن ثم إلى البعيدة منها، وأخيرا ينتشر في الأجزاء الأخرى من الجسم. في حين انه يعتقد الآن أن الخلايا السرطانية قادرة على الانتقال من الثدي عن طريق الدم والغدد اللمفاوية في مرحلة مبكرة من مسار المرض، ومع ذلك قد لا تبقى الخلايا السرطانية على قيد الحياة خارج نطاق الورم.أما سرطان الخلايا الغير منتشر(في الموقع) عندما تنمو خلايا غير طبيعية داخل فصوص او قنوات الحليب بدون أن ينتشر إلى الأنسجة المحيطة أو خارجها، ويسمى السرطان في هذه الحالة بسرطان الخلايا في الموقع. وعبارة "في الموقع" تعني في نفس مكان الخلايا الغير طبيعية، ويستخدم هذا التعبير لوصف أن السرطان لا يزال "قائم" داخل القنوات وفتحات الحليب حيث نشأ في البداية، وهناك فئتان رئيسيتان من سرطان الخلايا في الموقع وهما السرطان في موقع القنوات والسرطان في موقع الفصوص. على الرغم من أن كلمة "سرطان" مستخدمة في العنوان، إلا أن الخلايا ليست سرطانية بشكل تام وذلك لأنها لم تطور القدرة على غزو الأنسجة خارج القنوات أو الفصوص أو الانتشار لأعضاء الجسم الأخرى، ولهذا فإنه غالباً ما يشار إليها بأنها تسبق السرطان إما لأنها يمكن أن تتطور إلى أو تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الخلايا الغازية.  ان المعلومات السابقة تثير تساؤل ملح عن اسباب هذا المرض فالحقيقة إن أسباب سرطان الثدي غير معروفة حتى الآن بشكل تام اي ان هناك عدة عوامل قد تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي وهذه تسمى "عوامل الخطر" و عوامل الخطر هذه ليست بالضرورة سبب لسرطان الثدي، ولكنها ترتبط بزيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي، فقد نجد بعض النساء لديهن العديد من عوامل الخطر لكنهن لا يصبن بسرطان الثدي، وفي المقابل هناك نساء تكاد ينعدم تواجد عوامل الخطر لديهن ولكنهن أصبن بالمرض.ومن هذة العوامل (1) النوع اذا ان النساء معرضات بالدرجة رئيسية نتيجة نشاط الثدي ووظيفتة للنساء (2) التقدم في العمر - فكلما تقدم العمر، كلما زاد خطر الاصابة بسرطان الثدي (3) وجود طفرة في جينات سرطان الثدي الموروثة BRCA1 أو BRCA2  اي وجود قصة مرضية بسرطان الثدي في العائلة (4) وجود ورم سابق في الثدي (5) وجود كثافة عالية في الثدي حسب تصوير الاشعة (6) التعرض لكميات كبيرة من الإشعاع، مثل تكرار تصوير العمود الفقري بالأشعة السينية لاعوجاج العمود الفقري الخلقي أو علاج داء هودجكن في سن مبكرة (7) الاصابة بسرطان المبيض او سرطان اخر (8) انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة (9) عدم الإنجاب (10) إنجاب الطفل الأول بعد عمر 35 سنة (11) ارتفاع كثافة العظام (12)زيادة الوزن بعد انقطاع الطمث أو اكتساب الوزن الزائد لدى البالغين (13)تناول الكحول (14) الجمع بين استخدام الاستروجين و البروجسترون و العلاج بالهرمونات البديلة (16) البلوغ المبكر – بداية الطمث في عمر 12 سنة . ولهذا يجب عل النساء التي تمتلك عامل اوكثر من عوامل زيادة الاصابة ان إتباع نمط حياة صحي وذلك من خلال الحفاظ على وزن صحي وتجنب زيادة الوزن وأكل الدهون. تناول الغذاء الصحي المتوازن و الإكثار من الخضراوات و الحمضيات و البقول و الحبوب و ممارسة الرياضة بشكل منتظم كما يجب استشارة الطبيب إذا كنت تستخدمين الهرمونات البديلة  وإذا استعملت المرأة موانع الحمل الهرمونية لمدة تزيد على أربع سنوات يجب ان تكون تحت استشارة طبية بخصوص طرق بديلة لمنع الحمل  الاستمرار بالرضاعة الطبيعية تجنب التدخين بأنوعة. والاستشارة المستمرة اذا كان هناك قصة مرضية في العائلة بسرطان الثدي. أن جميع النساء معرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي وهذا الخطر يتزايد مع تقدم العمر وبالاكتشاف  المبكر لسرطان الثدي قد ينقذ حياتك ونعني بالكشف المبكر المراقبة كل شهر للثدي بواسطة الفحص الذاتي واذا كان هناك تغير او علامات معينة نلجأ الى الفحص السريري عند الطبيب المختص او كل سنة او ثلاث سنوات اذا لم يكن هناك علامات او تغيرات في الثدي واذا اقتضى الامر نلجا للتأكد بواسطة الفحص الإشعاعي للثدي (الماموجرام)او كل سنتين للنساء التي تجاوزت الاربعين من العمر. أفضل طريقة لضمان  الشفاء من سرطان الثدي هي الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي من خلال إجراء كشف دوري للثدي، الفحص الذاتي للثدي والفحص السريري للثدي والماموجرام.
ان خطر سرطان الثدي في اليمن يمثل اكثر خطورة من مجتمعات كثيرة في الاقليم نتيجة الى الامية التي تنتشر بين النساء والتي تصل نسبة الامية في بعض المدن الى 83% من النساء وكذلك قلة الخدمات المتعلقة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي واضافة الى دعم ومواقف الرجال في دعم النساء وهنا اقف وقفة مع الرجل قائلا ان دورك مهم وذو تأثير و داعم للمرأة التي قد تكون أمه أو ابنته أو أخته، في كثير من الامور في كل حياتها ولكن في هذا الموضوع انت معني بالحفاظ على حياتها  فقد تكون لكثير من النساء يجهلن الكثير عن صحتهن وعن هذا المرض وطرق الكشف الذاتي او الطرق الاخرى وبعضهن لديهن بعض الأفكار عن سرطان الثدي، ونسبة من النساء لديهن فكرة مناسبة عن سرطان الثدي وضرورة الكشف، لكن لا تستطيع اتخاذ قرارها بنفسها أو غيرها من العوائق تمنعها من اتخاذ أي خطوات أو إجراءات حتى الآن، ولذا وجب عليك مد اليد وتقديم الدعم..  شجع, وعلم زوجتك، أمك أو أختك (إن كانت أكبر من 20 سنة) للقيام بالفحص الذاتي الدوري للثدي. شجعها للقيام بفحص سريري لدى الطبيب سنويا. شجعها لإجراء فحص الماموجرام إن كان عمرها 40 سنة أو اكبر. وانت ايتها المرأة المعنية الأساسية بصحتك فعرفي كيف تحافظي عليها وبالاخير اقول ان السرطان رغم خطورتة الا انة سهل الشفاء منه تماما وعودة المرأة الى حياتها الطبيعية اذا عملنا معا مسئولين  اطباء ومجتمع وافراد .. زوج, ومرأة, وابن وابنة, واخ, واخت معا للكشف المبكر بالاجراءات السابقة سوف نستطيع ان ننقذ حياتها بكل سهولة. فمدوا ايديكم الي يديها لنوقف هذا المرض الذي يصيب مصدر الحياة والحب والغذاء ، فحياتك حياتنا وصحتك صحتنا  . إعداد /د.فهد الصبري dr_fmr@yahoo.com
أرسلت في السبت 13 فبراير 2010
[ صفحة للطباعة ]
تصميم و إعـداد - يحيى جباري - محمد عشيش -المجلس الوطني للسكان- مركزالمعلومات
powered by-PHP-Nuke .