الإنسان أساس التنمية

في- الأربعاء 12 سبتمبر 2012
يظل الإنسان أساس التنمية والانتعاش الاقتصادي يؤدي بدوره إلى تحسين الوضع المعيشي للأسرة في مجتمعنا ولكي نصل إلى هذه الغاية التي نطمح اليها ندعو إلى اتجاه الكل وبخاصة السكان في الريف نحو القلة العددية في الإنجاب 2 إلى 3 أولاد،،وللمضي في هذا الاتجاه ربما نجد أنفسنا كنا في الريف أو في المدينة بحاجة ملحة إلى التوجه معا صوب تعزيز ودعم القلة العددية في الإنجاب ومن أجل ذلك تدعو الحاجة إلى التوسع بالأنشطة السكانية الفاعلة وبخاصة الاهتمام بتدريب القابلات وبخاصة للمتعلمات في الريف حيث «يعول السكان عليهن في تقديم العون للنساء الحوامل والعناية اثناء الولادة وقبلها وبعدها من أجل تفادي حدوث أية مخاطر للأم أو الاولاد، نأمل أن يسارع المعنيون بانتشار القابلات الماهرات في الريف ذلك لأن الاهتمام بصحة الأم وأطفالها قد يخفف الوفيات بين الأمهات وبمعدل 75 وفاة في كل 100ألف ولادة.
ويساعد بالتأكيد على خفض وفيات الرضع إلى 35 وفاة في كل ألف ولادة حية وبالعناية والرعاية الصحية للأم والطفل ربما يساعد على رفع توقع الحياة إلى 75 عاماً فأعلى والمؤمل من المعنيين الاهتمام برفع معدل استخدام وسائل تنظيم الأسرة إلى 56.
والأمل يحدونا بخفض معدل الخصوبة إلى أقل عدد وبحدود 2-3 أولاد قد لا تكون هذه الآمال صعبة المنال في حالة تعاون المعنيون والمستهدفون من السكان خاصة إذا تواكبت الأنشطة السكانية بانشاء التثقيف المباشر في المدارس والحقول الزراعية وبين المستهدفين في القرى اذ من شأن انتشار الوعي السكاني احداث قناعات سكانية تؤدي إلى اختيار العدد الأقل من المواليد وفي حالة شيوع القناعة بين السكان في الريف والمدن سوف تشهد الأيام القادمة تحسنا لصحة الامهات والأطفال سوف تشهد الأيام القادمة قدرات شبابية خالية من الامراض قادرة على استيعاب التعلم والعمل وتصل إلى تحقيق الآمال بعيش كريم.

تصميم و إعـداد -يحيى جباري