الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

بطالة الشباب في الوطن العربي

رغم عدم توفر بيانات دقيقة عن بطالة الشباب في كل البلدان العربية لأسباب علمية خاصة بمفهوم البطالة ومحدداتها ، وأسباب سياسية ترنو إلى تجميل صورة البطالة ، إلا إن هناك بيانات تقريبية حول عدد من البلدان العربية تزيد عن نصفها بقليل ، فضلا عن انه لا يوجد انتظام في السلاسل الزمنية لمتابعة التطور في إشباع حاجة الإنسان إلى العمل على مستوى الدول العربية ككل.

وتوضح البيانات المتاحة التناقض الأول بين بطالة الذكور والإناث حسب المراحل العمرية الداخلية لفئة الشباب حيث تتركز نسبة البطالة بين الشباب في معظم الدول العربية في الفئة العمرية 20-24 عاما حيث تتراوح ما بين 20بالمائة إلى 45.9بالمائة ، يليها الفئة العمرية 25-29 عاما ما بين 3.4بالمائة إلى 39.6بالمائة ، ثم الفئة العمرية 15-19 عاما ما بين 13.2بالمائة إلى 15.4بالمائة يرتبط هذا ربما باستكمال مراحل التعليم.

ويستثنى من هذا دول مجلس التعاون الخليجي ، والتي تتراوح نسبة البطالة بها ما بين 1.1بالمائة في الكويت ، يليها البحرين 1.8بالمائة ، وقطر 2.3بالمائة ، والسعودية 4.6بالمائة ، وعمان 17.2بالمائة مع وجود تفاوتات واضحة لصالح الذكور ، حيث ترتفع بين الإناث مقارنة بالذكور.

ورغم التوسع في تعليم الإناث، إلا إن ثمة تقاليد مهيمنة لا تزال تدعم قيمة دور المرأة في رعاية شؤون المنزل فضلا عن عقبات في بعض الدول العربية أمام تشغيل الإناث وعوم تساويهن في الأجور مع الذكور الذين يقومون بنفس العمل.. فالقطاع الخاص والرسمي بالذات يفكر أكثر من مرة عند تشغيله للإناث خشية التغيب والتمارض كما إن تكاليف الانتقال إلى العمل وغيرها من نفقات المرأة العاملة تجعل بعض الأسر يفضل البطالة الاختيارية للإناث.

وأما التناقض الثاني فيكشف عن نفسه من خلال تركز البطالة ـ حسب محل الإقامة ـ فهي بين شباب الريف أكثر من شباب الحضر في كل من مصر والجزائر وسوريا ، وفي الحضر أكثر من الريف في كل من لبنان والمغرب نتيجة لتدفق هجرات الشباب من الريف ، فالهجرة كما هو معروف انتقائية في اتجاه ذوي الأعمال الأصغر.

وتذهب البحوث المعنية بالبطالة إلى إن من بين أسبابها التباطؤ في النمو الاقتصادي على الصعيدين الإقليمي والوطني مقارنة بالنمو السكاني المتسارع ، وضعف المواءمة بين مخرجات التعليم في مختلف مراحله وبين متطلبات سوق العمل ، نتيجة لانخفاض نوعية التعليم وتراجع الطلب على الأيدي العاملة في بعض الدول غير النفطية نتيجة لهيمنة القطاع الخاص الذي تبنى تكنولوجيا رأس المال ، وسعى لتخفيض تكلفة العمل.

وثمة أسباب أخرى فقمت من وضعية البطالة والفقر كالحروب والصراعات الأهلية الطويلة أو عدم الاستقرار السياسي ، إضافة إلى التضخم المفرط وتخفيض العملة وتصدع المؤسسات ، وإغلاق الحدود والحصار مما تسبب في خسائر فادحة في التنمية الاقتصادية ومن ثم استفحال البطالة بين الشباب وأمثلة ذلك العراق والصومال والسودان وفلسطين.

كتب/ أمين إبراهيم

مواضيع ذات صلة في تقرير إعلامي لمكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة (اليمن- صوت عالمي)دراسة: الأهمية الإدارية والسياسية لأمانة العاصمة سبب مباشر للهجرة إليهاالنمو السكاني يهدد الدول الأفقر بالعالمتشويه الأعضاء التناسلية للإناث تهديد للحياة وإهانة للكرامة الإنسانيةمنظمة الصحة العالمية: انخفاض الوفيات السنوية جراء مرض الحصبة بنسبة 78بالمائةإعداد إستراتيجية قومية لمناهضة الزواج المبكر في مصراليمن يحتل المرتبة الــ14عالميا في انتشار ظاهرة زواج الصغيراتاليونيسيف: اليمن ضمن أقل 10 دول تسجيلا للمواليد عالمياانفجار سكاني وموارد شحيحة!(700) مليون دولار من البنك الدولي لتحسين صحة النساء والأطفال في البلدان الفقيرةفي ورقة عمل حول المياه والتنميـــة السياحيـــةفي الاجتماع السابع للجنة العليا للتعداد العام للسكان 2014في اليوم العالمي لمحو الأميةبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني 2013(هجرة الشباب: دفع عجلة التنمية)البحوث الصحية ضرورية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة(53) مليار دولار من مجموعة البنك الدولي لمساندة البلدان النامية للعام 2013التقرير العالمي الأول حول العنف ضد المرأة يكشف عن انتشار شكلين من العنفإيمانا منها بأهمية دور المجتمع المدني في حماية الطفولة ورعايتهم وبأن المسئولية مشتركةفي البيان الختامي للمؤتمر الإقليمي للسكان والتنمية: الدعوة إلى بذل المزيد من الجهود لمكافحة الفقر والحصول على الحقوق والحريات الأساسية