الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

مساندة الرجل لقضايا الصحة الإنجابية.. احترام للمرأة

يؤثر الأزواج في قرارات زوجاتهن الإنجابية وهذا يؤدي إلى تعزيز صحة الزوجة وتوفير الرعاية لها عند قيام الزوج بمساندتها ومشاركتها في اتخاذ القرارات الصحيحة وعلى النقيض من ذلك فإن عدم مشاركة الزوج وعدم تفهمه للوضع الصحي للزوجة يؤدي إلى تدهور صحتها إذا أرغمها على الإنجاب وهي غير راغبة أو إذا لم يوفر لها الرعاية والمساندة اللازمتين خلال الحمل والإنجاب، ويجب على برامج رعاية الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة توفير مناخ ملائم ومخاطبة الأزواج لتشجيعهم على التشاور مع زوجاتهم حول خياراتهم الإنجابية والمشاركة في التوصل إلى خيار أفضل ومستنير ومشاركة الزوجة في وضع خطة الحياة الإنجابية سوياً.

إن مشاركة الرجل ومساندته لقضايا الصحة الإنجابية تمتد إلى جميع مراحل العمر ابتداءً من مرحلة الطفولة إلى مرحلة سن الأمان وبالتالي فان الرجل ملزم بالسلوك المسؤل والابتعاد عن أنماط السلوك المحفوف بالمخاطر لأنه من خلال ذلك يؤكد على احترامه للمرأة التي هي زوجته وملاك أمره وسر حياته ، وعليه أن يوليها جل اهتمامه وتشجيعها ومساعدتها في الاستخدام الصحيح لوسائل تنظيم الأسرة والمداومة على استخدامها بالإضافة إلى مساعدتها في العناية بالأطفال لتخفيف الأعباء الملقاة على كاهلها. لأن صحة المرأة أمر أساسي للمرأة نفسها ولأطفالها ولأسرتها ولمجتمعها واعتلال صحتها له آثار ضارة على المرأة نفسها إضافة إلى عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة على الأسرة والمجتمع.

جملة القول بان الحياة مسرات وأحزان أما مسراتها فنحن مدينون بها للمراة لأنها مصدرها وينبوعها الذي تتدفق منه وأما أحزانها فالمرأة هي التي تتولى تحويلها إلى مسرات أو ترويحا عن نفوس أصحابها على الأقل فإننا مدينون للمرأة بحياتنا كلها.