الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

الوضع الصحي وانعكاساتة على النمو السكاني

الصحة هي إحدى المؤشرات التي تقاس على أساسها التنمية البشرية فضعف الخدمات الصحية اوانخفاضها ينعكس سلباً على عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لان القدرة الانتاجية للفرد تكون منخفضة ، لذا ينبغي ان يتزايد التطـور والتوسع في الخدمات مع النمو السكاني وان يكون هذا التطور نوعي وكمي حتى تتحقق التنمية البشرية التي تهف اليها الخطط والبرامج التنموية ، فالصحة هي المرأه التي تعكس مدى التطور الاجتماعي للبلد ولها تاثير مباشر على النمو الاقتصادي والاجتماعي يتمثل ذلك في زيادة معدل الانتاج للفرد الصحيح مقارنة بالفرد المعتل.

فالاهتمام بالصحة والحد من أسباب المرض قبل حدوثة والوقاية منة مبكراً هو بحـد ذاتة استثماراً لانة يعمل على رفع انتاجية الفرد ويقلل من صرف الاموال اثناء المرض. ان عمليات تطـور خطط التنمية وبرامجها لايمكن ان تنجح مالم يكن هناك علاقـات متناسقة بين معدل النمو السكاني والعوامل التي يتاثر بها الوضع الصحي مثل العوامل الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكذا الموارد المتاحة.

وبناً عبى ذلك فان التوسع في الخدمات الصحية هو هدف تسعى تحقيقة بلادنا ممثلة بوزارة الصحة ، للوصول الى تقديم خدمات صحية تتناسب مع النمو المتزايد في النمو السكاني ، والمتامل للوضع الصحي الذي كانت تعيشة بلادنا في مرحلة الستينيات سواءً في الحضر او في الريف وانتشار الامراض الفتاكة التي تحصد أرواح المواطنين وقلة المراكز الصحية والمستشفيات والتي كانت تعد بأصابع اليد وتعمل دون المستوى المطلوب وتتركز في بعض المدن الرئيسية كل هذا كان لة اثر سلبي كبير على النمو السكاني ، وبعد الاهتمام الذي اولتة الحكومة بالقطاع الصحي والتوسع في فتح المراكز والمستشفيات الحكومية والاهلية والاستمرار بتقديم الخدمات الصحية في مختاف أرجاء البلاد الى ان وصلت تغطية الخدمات في العام 2000م الى 50بالمائة وقد صاحب هذا التوسع حملات التوعية الصحية والتطعيم ضد الامراض الفتاكة وتوفير خدمات الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة وصحة الام والطفل ، ورغم التوسع الملحوظ الا ان الخدمات ظلت دون المستوى المطلوب نتيجة النمو السـكاني المتزايد في كل عـام وعـدم مواكبة هذة الخمات لهذا لانموالمتسارع ، وكذلك تركز الخدمات في المدن بشكل يفوق ماهو موجود في الريف والتي يتركز بها حوالي 76بالمائة من السكان ، ومن هذا المنطلق فان الوزارة سعت إلى اتخاذ لعديد من الاجراءات والمتمثلة في تعزيز المشاركة الشعبية عن طريق المجالس المحلية هدف تحسين نوعية الخدمات الصحية على مستوى المديريات ووصولها الى المناطق المحرومة ، وإستفادة الناس من هذة الخدمات وخاصة خدمات الامومة والطفولة والصحة الانجابية .

فالوضع الصحي له تاثير مباشر على النمو السكاني لان الخدمات الصحية والجيدة تعمل على خفض معدل الوفيات وكذلك انخفاض معدل الخصوبة والوصول الى نمو سكاني معتدل ، وذلك من خلال الاستفاد من الخدمات المتاحة التي تقدم في مراكز الامومة والطفولة في مجال الصحة الانجابية وتنـظيم الاسـرة وتشجيع الناس على ممارسة تنظيم الاسرة وتوفير خدماتها في كافة المراكز الصحية ، فان ذلك ينعكس مستوى الخدمات الاخرى كالتعليم والسكان والمياة.

شـوقي العباسـي

مواضيع ذات صلة تراجع ظاهرة الزواج المبكر في اليمنالمسألة السكانية في اليمن.. معضلة تنموية ومشكلة اجتماعيةإحصائية: إقليما الجند وتهامة الأكثر كثافة سكانية وحضرموت يشغل ثلثي مساحة اليمنالأوضاع السكانية في اليمن.. تطورات ملموسة وتحديات صعبة!!تدريب العاملات في مجال الكوافير حول التوعية بتنظيم الأسرةاليمن شهد تحسنا في المؤشرات الديموغرافية والصحيةالفهم الخاطئ للدين‏ وراء الزيادة السكانيةمهرجان صيف صنعاء السياحي ملتقى للتوعية الصحية والبيئية والاجتماعيةلعنف الأسري في المجتمع اليمني واقع مؤلم وحلول غائبةهيئة الكتاب تصدر كتاب (السكان والتربية والتنمية.. جدلية العلاقة) الثقافة السكانية ضرورة تبين نشاط الإنسان والآفاق التي سيصل إليهاالفهم الخاطئ للدين.. وراء الزيادة السكانية129 ألف و 600 مولود جديد نسبة الزيادة في أعداد السكان في اليمن شهريادراسة ميدانية في مجال الإعلام والتوعية بقضاياالسكان والصحة الإنجابيةأكد أن النمو السكاني المرتفع يلتهم جزء كبير من النمو الاقتصاديعقد دورات تدريبية خاصة بالنواسير الولاديةتدريب مقدمي الخدمات الصحية حول المشورة في تنظيم الأسرةسلوك ينقذ الحياة أدوات القياسات الديموغرافيةالتعداد السكاني.. وضرورة الوعي بالغايات