الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

أهمية التوعية السكانية في المدارس والجامعات والمساجد

الانفجار السكاني الكبير الذي تعاني منه بلادنا جراء ارتفاع معدل الخصوبة والزيادة في معدلات النمو السكاني، يمثل أحد أهم المشاكل السكانية التي تقف عائقاً أمام دفع عجلة التنمية للأمام على مستوى كافة المجالات.

فكثيراً ما نسمع ونقراء عن مخاطر تلك الزيادة السكانية وآثارها على الموارد الاقتصادية للبلد، وأنها - (أي الزيادة السكانية) - هي المتسببة حالياً في الضغط الذي نراه على مستوى كافة الخدمات في مجالات التعليم، الصحة، المياه، الكهرباء، الطرقات، وغيرها من الخدمات الأساسية والضرورية الهامة الأخرى، ونسمع أيضاً منذ فترات طويلة عن دعوات حكومية وغير حكومية متكررة حول ضرورة التصدي لكافة المشاكل والتحديات السكانية من خلال التثقيف والتوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة.

إلا أن تلك الجهود المبذولة - وحدها - ليست كافية لتحقيق جميع الأهداف المرجوة منها فيما يتعلق بالتصدي للمشاكل السكانية ومعالجتها، حيث أن نسبة معدل النمو السكاني والبالغ (3بالمائة) ما يزال مرتفعاً جداً ويعد من أعلى المعدلات على مستوى دول المنطقة العربية والدولية.

وإزاء وضع كهذا يهدد مستقبل اليمن، فأنه لابد من تضافر الجميع وتوحيد كافة الجهود من قبل الحكومة والمنظمات والجمعيات ووسائل الإعلام المختلفة من خلال تكثيف عملية التوعية للجمهور فيما يتعلق بقضايا السكان وعلى مدار العام وبشكل مستمر، فبالتوعية وحدها نستطيع تحقيق الأهداف شريطة أن تكون الجهود والتوعية جماعية وفق خطط مرسومة بدقة وموجهه للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المستهدفين عبر أسرع الطرق التي تختصر الوقت والجهد والمال والمتمثلة في "المدارس، المساجد" إلى جانب وسائل الإعلام.

إذاً فالحل يكمن أولاً في التركيز على فئة الشباب في المدارس والجامعات، وبإمكانكم أن تتخيلوا معي لو تم التركيز على استهداف الطلاب والطالبات في مرحلة التعليم الثانوي فقط على مستوى جميع مدارس الجمهورية وتوعيتهم حول قضايا السكان المختلفة من خلال تخصيص يوم واحد في الشهر أوحصة في الأسبوع من الحصص المدرسية أو من خلال تخصيص ربع ساعة فقط أثناء طابور الصباح في المدارس للتوعية بقضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.

فإننا بذلك وخلال عام واحد فقط من التوعية نكون قد استطعنا توعية ما يقرب من مليوني طالب وطالبة - على الأقل - في مرحلة التعليم الثانوي بجميع مستوياتها بكافة المشاكل السكانية وكيفية قيامهم بدورهم التوعوي داخل أسرهم في البيوت، وإذا افترضنا أن كل طالب وطالبة أو أحدهما قام بدوره كما يجب في توعية (أحد أفراد أسرته) بأهمية وفوائد تنظيم الأسرة ووسائل وطرق المباعدة بين الولادات وصحة الأم والطفل لأصبحت النتيجة لدينا 4 مليون نسمة - على الأقل - وصلتهم الرسالة التوعويه وعملوا بها.. وخلال عامين ستكون النتائج إيجابية إلى حد كبير.

وكذلك الحال بالنسبة للدور الذي يمكن أن يقوم به خطباء المساجد أثناء خطب الجمعة- خطبة في الشهر، فإذا تناول الخطيب موضوع تنظيم الأسرة من وجهه نظر الإسلام فسنحصل على نتائج مماثلة.

وبهذه الطرق المباشرة والسريعة إلى جانب دور وسائل الإعلام والمنظمات والجمعيات وغيرها من الفعاليات التوعوية سنصل إلى تخفيض نسبة معدل النمو السكاني الذي تسعى إليه السياسة الوطنية للسكان ويطمح إلى تحقيقه المجلس الوطني للسكان.

بقلم- ناجي صالح الريشاني

مواضيع ذات صلة رئيس الوزراء يشيد بمساندة اليونيسف للقطاعات الخدمية لمواجهة الكوليراتقرير: ارتفاع معدل الوفيات بين المواليد في اليمن جراء الحربصندوق الأمم المتحدة للسكان 4.2 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للنساء بالحديدةصندوق الأمم المتحدة للسكان: تسعين ألف امرأة حامل معرضة للخطر بالحديدةبرنامج الأغذية العالمي: اليمن يشهد أكبر أزمة جوع في العالمالأمم المتحدة: مئات الآلاف من سكان الحديدة معرضون للخطر بسبب القصف الجويصندوق الأمم المتحدة للسكان يحذر من العمليات العسكرية بالحديدة وخطورتها على حياة المدنيينالأمانة العامة تشارك في اجتماعات منظمة الشركاء والتنمية (جنوب-جنوب)لقاء تشاوري بصنعاء يناقش التحديات السكانية في اليمنفي اليوم العالمي للسكان.. دعوة أممية لتمكين فتيات اليمن للمشاركة بتنمية المجتمعتدشين أسبوع الثقافة السكانية بجامعة صنعاءزبارة: مصفوفة العمل السكاني ستحدد مسئولية كل جهة في التنفيذمرصد (ألواني) يبدأ نزوله لرصد انتهاكات النساء المهمشات بصنعاءالمجتمع المدني في اليمن قادر على القيام بأدوار إيجابية في مواجهة المشكلة السكانيةالزيادة في أعداد السكان مستقبلاً لايمكن تفاديهابناء حركة لإنهاء الفقرالحمل المبكر مأساة حقيقية للأم والطفل وسبب رئيسي في وفاة 70 ألف فتاة سنوياأين تقف اليمن من كل ما يحصل؟اليمن حققت تقدماً في خفض وفيات الأمهات والأطفال ونطمح إلى تحقيق المزيدمسؤول أممي: ألف يمنية من بين كل خمسة ألف امرأة يتعرضن للعنف سنويا