الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

المؤتمر العربي للسكان والتنمية يختتم أعماله بإصدار (إعلان الدوحة)

لمؤتمر يوصي بضرورة وضع استراتيجيات للإعلام السكاني وتدعيم الاتجاهات المواتية لتحقيق الأهداف السكانية

لمؤتمر يوصي بضرورة وضع استراتيجيات للإعلام السكاني وتدعيم الاتجاهات المواتية لتحقيق الأهداف السكانية: اختتمت بالعاصمة القطرية الدوحة أعمال المؤتمر العربي للسكان والتنمية "الواقع والطموح" والذي نظمته اللجنة الدائمة للسكان بدولة قطر بمشاركة 65 مشاركاً من مختلف الدول العربية خلال الفترة 18-20 مايو الجاري.

وأوضح الأمين العام للمجلس الوطني للسكان الدكتور أحمد علي بورجي رئيس وفد بلادنا المشارك لدى عودته في تصريح لـ "الثورة" أن المؤتمر اختتم أعماله بإصدار (إعلان الدوحة) الذي تضمن دعوة الحكومات العربية وكافة شركاء التنمية على المستوى الوطني والمنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة لمضاعفة جهودها وتعميق الشراكة فيما بينها لتحقيق تلك الأهداف.



بالإضافة إلى الأخذ بالاعتبار تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الأوضاع السكانية في الدول العربية، خاصة ما يتعلق منها بتمكين المرأة والشباب وانتقال قوة العمل العربية داخل المنطقة العربية وخارجه، مؤكدين على أنها تداعيات تقتضي جهودا أكثر كثافة وتركيزا للارتقاء بنوعية حياة المواطنين في المنطقة دون أي تمييز.

مشيراً إلى أن (إعلان الدوحة) شدد على ضرورة اعتماد مقاربة الحقوق ومقاربة التنمية المستدامة والمقاربات الأخرى المعنية بإدماج النوع الاجتماعي والمحافظة على سلامة البيئة واستدامتها وبناء القدرات والوصول إلى النتائج لضمان الالتزام والوفاء بمتطلبات الارتقاء بنوعية الحياة المرغوبة.

لافتاً إلى أن المشاركين دعو الحكومات العربية إلى دعم وتطوير قدراتها الوطنية لتنمية رأسمالها البشري الشبابي، معرفياً ومهارياً، وتوسيع خيارات مشاركتهم الاقتصادية والسياسية وأخذ ذلك بعين الاعتبار عند إدماج قضايا السكان في السياسات والخطط التنموية الكلية والقطاعية وضمان التكامل بينهما، إلى جانب إجراء مسوح وبحوث حول مختلف أبعاد الشباب وبحوث نوعية على مستوى الدول العربية حول القيم الشبابية لرصد التحولات في هذا المجال، وإدماج السياسات والقضايا الشبابية في السياسات والاستراتيجيات التنموية الوطنية، بما في ذلك تنمية القدرات المؤسسية الحكومية والأهلية لتكون أكثر استجابة لمتطلبات مشاركة الشباب بقراراتها ونشاطاتها.

من جهة ثانية دعا المشاركون في المؤتمر العربي للسكان والتنمية الدول إلى دعم القدرات المؤسسية والبشرية والتشريعية للمجالس واللجان الوطنية للسكان في الدول العربية ماليا وفنيا، لتمكينها من القيام بأدوار أكثر فاعلية، ودعوة الدول التي لا توجد بها مؤسسات خاصة بالعمل السكاني إلى سرعة المبادرة بإنشائها.

إلى جانب دعوة جامعة الدول العربية وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمنظمات الأخرى ذات العلاقة، للمبادرة بإعداد خطط وبرامج لتطوير قدرات المجالس واللجان والمؤسسات ومن في حكمها والنهوض بدورها، وتقديم الدعم اللازم للدول التي تخطط لإنشاء هذه المؤسسات أو الهيئات، وتنظيم لقاء إقليمي بعد سنتين للتقييم المرحلي لاستراتيجيات ومنهجيات بلوغ أهداف المؤتمر الدولي للسكان والتنمية والأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2014م، وتشكيل لجنة تضم الجهات الثلاث المذكورة واللجنة الدائمة للسكان بدولة قطر لمتابعة توصيات إعلان الدوحة.

بالإضافة إلى دعوة الجامعة العربية للقيام بالمزيد من التنسيق على المستوى الإقليمي لجميع المنظمات الدولية والإقليمية العاملة في مجال السكان والتنمية من أجل تخطيط وإعداد مبادرات إقليمية مشتركة ومن أجل تعبئة الموارد وتعظيم توظيفها، والعمل على عقد اجتماعات فنية دورية متخصصة بالقضايا السكانية ذات الأولوية، وتطوير الشراكة بين الأطراف العاملة في قضايا السكان على المستوى العربي والمحلي وتوفير الموارد المالية اللازمة، وتفعيل التعاون بين البلدان العربية وتشجيع تبادل الخبرات بينها، إلى جانب دعوة الدول والمنظمات للعمل على توفير الموارد المالية اللازمة لمساعدة الدول العربية لتحقيق أهداف برنامج العمل السكاني، وحث الدول على توفير الموارد المالية المطلوبة لتحقيق أهداف برنامج العمل السكاني لتفادي الانعكاسات السلبية للأزمة المالية العالمية وخاصة على الفئات الأكثر احتياجاً.

الصحة والحقوق الإنجابية: وعلى صعيد الصحة والحقوق الإنجابية فقد حث المشاركون الدول العربية على الأخذ بالمفهوم الشامل للصحة الإنجابية المواكب لدورة الحياة وتجنيب الإناث الزواج والحمل والإنجاب المبكر وتوفير المعلومات والخدمات بنوعية جيدة، لتمكن الأزواج في كافة المناطق، من اتخاذ القرارات الإنجابية المناسبة والمبنية على المعرفة الصحيحة، وممارسة حقوقهم في الحصول على الخدمات بنوعية جيدة دون أية معوقات مالية أو ثقافية أو مؤسسية أو غيرها، داعين في الوقت ذاته تلك الحكومات إلى إيلاء اهتمام خاص ومكثف بالصحة الإنجابية للمراهقين والفئات الأكثر تعرضا للمخاطر الصحية ولاسيما مخاطر مرض نقص المناعة البشرية (الإيدز) والأمراض المنقولة جنسيا، وذلك بتلبية احتياجاتهم المعرفية والخدماتية من خلال المشاريع المباشرة ومن خلال تعزيز وتفعيل دور المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني، وتبني تدابير وقائية وعلاجية للارتقاء بصحة الأطفال والحد من مرض ووفيات الأمهات وتجنيبهن المخاطر، وذلك بتطوير الخدمات والنظم الصحية بما في ذلك توفير خدمات تنظيم الأسرة والبنية التحتية الداعمة وتعديل السلوكيات الإنجابية للحد من مخاطر المرض والوفاة، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي والدراسات في مختلف مجالات الصحة الإنجابية والحقوق الإنجابية بما فيها وفيات الأطفال والأمهات، وتكثيف البرامج الإعلامية والإرشادية والتوعية السكانية من أجل تحسين الصحة الإنجابية وتغيير السلوك الإنجابي.

تمكين الشباب: وحظي موضوع تمكين الشباب وتوسيع خياراتهم في المشاركة بتوصيات كبيرة من قبل المشاركين الذين دعو من جانبهم الدول إلى إعداد الاستراتيجيات والخطط والبرامج وزيادة الاستثمارات في مشروعات الشباب في مجالات التعليم والتدريب وبناء القدرات، وفي مجال الحماية من المخاطر الصحية مع التركيز على الفئات المهمشة والأكثر عرضة للإيدز والمخدرات، وفي المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرص المتكافئة للتشغيل والإنتاج والمشاركة السياسية ووضع أنظمة متابعة وتقييم وتطوير للاستراتيجيات.

النوع الاجتماعي: أما فيما يخص النوع الاجتماعي وتمكين المرأة فقد تم دعوة الحكومات العربية إلى إدماج آليات تحقيق بعد النوع الاجتماعي وتمكين المرأة وإلغاء جميع أشكال التمييز ضدها في الاستراتيجيات والخطط التنموية الكلية والقطاعية وبخاصة تكافؤ فرصها في التعليم والحصول على الخدمات الصحية والتشغيل وإدارة الموارد واستقلالية القرار المالي، وحث الحكومات على تفعيل القرارات والتشريعات التي توسع نطاق مشاركة المرأة بالقرار السياسي والتشريعي، وتمكين المرأة من الاستفادة من الفرص المتكافئة للحراك المهني والإداري والتنفيذي والسياسي خاصة على المستويات العليا، ومواجهة كافة العقبات القانونية والثقافية التي تحول دون ذلك، إلى جانب اتخاذ التدابير المناسبة والفعالة لنشر وتفعيل المعايير والإجراءات الوطنية والدولية المعنية بمواجهة العنف ضد المرأة، بالإضافة إلى وضع الآليات والتدابير لتنمية قدرات العاملين في مجال حقوق وحماية المرأة والشابة وتمكينهم مؤسسياً من أجل الارتقاء بنوعية أدائهم لتحقيق نتائج أفضل على أرض الواقع، والتأكيد على حق ذوي الإعاقات من النساء في التشغيل والتأهيل وتوفير الخدمات.

أما المسنون فقد حظوا بالدعوة إلى إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بأوضاع المسنين وظروف معيشتهم الاجتماعية والصحية بما فيها النفسية وبالتركيز على دورهم ومشاركتهم لتعظيم الاستفادة من خبراتهم المتراكمة، والعمل على إعداد السياسات والاستراتيجيات والبرامج اللازمة لتقديم الدعم والرعاية لهم.

تحديث قواعد البيانات والمعلومات: كما أوصى المشاركون بدعوة جامعة الدول العربية وصندوق الأمم المتحدة للسكان والاسكوا إلى تحديث قواعد البيانات والمعلومات الإقليمية المتعلقة بمختلف أبعاد وقضايا السكان والتنمية وصحة الأسرة في المنطقة، ونشرها وإتاحتها للباحثين ومتخذي القرار، ودعوة الدول إلى التوسع في توفير البيانات السكانية والبيانات ذات العلاقة من خلال تنفيذ عمليات البحوث الميدانية وجمع البيانات والتحليل المعمق، الكمي والنوعي، وإجراء الدراسات المقارنة بين الدول، من أجل تفعيل توظيف النتائج والخبرة المتراكمة والممارسات الجيدة ولتطوير وتحديث السياسات والبرامج ومتابعتها وتقييمها.

كما أوصوا بدعوة صندوق الأمم المتحدة للسكان والمنظمات الدولية والإقليمية إلى التوسع في دعم بناء القدرات الإقليمية والوطنية في مجالات البحث وجمع المعلومات من خلال التعدادات السكانية والمسوح المتخصصة بالعينة بقضايا السكان كالشباب والمرأة والطفولة والإعاقة... إلخ، وبناء القدرات في مجال التحليل المعمق والتحليل الموجه للسياسات واستخدام البرمجيات والأساليب الكمية، إلى جانب توفير المعلومات والبيانات حول الشباب كماً وخصائصاً من خلال البحوث والدراسات العلمية المتخصصة، وذلك من أجل استشراف المستقبل، والتنسيق بين الدول العربية في مسوحات الشباب وإعداد مؤشراتها المتفق عليها لأغراض المقارنة، والاستفادة من الخبرات المتوفرة في هذا المجال، بالإضافة إلى دعوة الدول العربية وجامعة الدول العربية وصندوق الأمم المتحدة للسكان إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص وطنياً وعربياً، وتوفير الدعم اللازم لتفعيل أدوارها في تحقيق الأهداف السكانية والأهداف التنموية للألفية.

كما شددوا على ضرورة وضع استراتيجيات للإعلام السكاني الهادف ونشر المعرفة السكانية الدقيقة وتدعيم الاتجاهات والقيم المواتية لتحقيق الأهداف السكانية.

التحديات السكانية: وفيما يتعلق بالتحديات التي يمكن أن تساهم في تحديد أولويات العمل خلال الفترة المقبلة، فقد أجملها المؤتمر في التغيرات الواسعة في التركيب العمري وزيادة نسب السكان في فئات سن الشباب، 15-24 سنة، وما يمثله من تحديات سكانية وتنموية، واستمرار فجوة النوع الاجتماعي وتأثير بعض الموروثات الثقافية التي ما زالت تمثل عقبة أمام حق المرأة العربية في المشاركة وتوسيع دائرة خياراتها، وذلك على الرغم من التقدم في العديد من المؤشرات، وضعف إدماج البعد السكاني في كافة برامج التنمية المستدامة والاستفادة من العلاقات التبادلية لتعظيم فرص تحقيق أهداف برنامج عمل السكان والتنمية في إطار الأهداف الإنمائية للألفية، وتوفير الآليات التي تتيح الفرصة لتحقيق ذلك مع تحديد عناصر التكلفة والعائد للبرامج المنفذة، إلى جانب التباينات الكبيرة في الأوضاع السكانية والمتغيرات الديموغرافية، سواء بين الدول أو حتى بالنسبة للدولة الواحدة بحسب المناطق الجغرافية أو على مستوى كل من الحضر والريف، والهجرة الدولية وتأثيراتها الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية وما يرتبط بها من هجرات غير شرعية، والنقص في البيانات الدقيقة والموثوق بها لدراسة الظواهر الديموغرافية وارتباطاتها بالتنمية المستدامة لإتاحة الفرصة لمراجعة السياسات والاستراتيجيات المطبقة.

ندعو إلى اتخاذ البنود التالية كأولويات للعمل في المرحلة القادمة.

أولويات عمل المرحلة القادمة: أما الأولويات فقد حددها (إعلان الدوحة) بتحسين وتوسيع نطاق الفرص والخيارات أمام المواطنين بما يؤدي للارتقاء بمستويات المعيشة ونوعية الحياة وتخفيض نسب الفقر، والتوظيف التنموي للنافذة الديموغرافية بتمكين الشباب باعتباره فاعلاً رئيسياً في السياسات السكانية والتنموية حاضراً ومستقبلا،ً وضمان تكريس حقوقه في الصحة والتعليم الراقي النوعية والتدريب والتأهيل والتشغيل والمشاركة بمختلف أنواعها ومجالاتها وحمايته من كل الأخطار التي يتعرض لها، والإسراع بتحقيق هدف خفض معدلات وفيات الأمهات والوصول لخدمات الصحة الإنجابية الشاملة لجميع السكان للارتقاء بصحة الأم وبإدماج هذا الهدف في السياسات السكانية والصحية ورفع كفاءة النظم الصحية وتوفير الموارد المالية والبشرية اللازمة، إلى جانب تحقيق هدف النوع الاجتماعي وتمكين المرأة ومواجهة جميع أشكال التمييز نحوها والتصدي لكل أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي وذلك بإدماج هذا الهدف في السياسات السكانية والتنموية وإصدار التشريعات الملائمة أو تطويرها بما يتلاءم مع المواثيق والمعاهدات الدولية، وتطوير المؤسسات والآليات الخاصة لتحقيق هذا الهدف بكفاءة عالية وفاعلية، والحفاظ على استدامة البيئة وتجددها وتوفير خدمات البنية الأساسية من مياه نقية وصرف صحي في كل المناطق، بالإضافة إلى التوظيف التنموي للهجرة خاصة الكفاءات العربية المهاجرة والعمل على مد جسور الترابط والتواصل بينهم وبين مجتمعاتهم، وبلورة السياسات لإحكام وتنظيم الهجرة بما يضمن حسن استثمار خبرات المهاجرين وتحويلاتهم خاصة فيما يتعلق بتطوير البحث العلمي وتوطين المعرفة مع العمل على توفير البيئة الداعمة لتحفيزهم على العودة الاختيارية، وإيلاء اهتمام نوعي خاص بالأوضاع السكانية والتنموية في بعض الدول العربية والناجمة عن الاحتلال والنزاعات والحروب. لاسيما فيما يتعلق بالمراضة والوفيات وأوضاع الطفولة والمرأة والهجرة القسرية والفقر.

هذا إلى جانب التطوير المؤسسي خاصة المجالس واللجان الوطنية والمؤسسات المشابهة والحرص على تطوير أساليب عملها وتنمية قدرات العاملين بها، والتشبيك والتنسيق والشراكة بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والآليات المعنية بقضايا السكان والتنمية وطنياً وعربياً ومع المؤسسات الدولية ذات العلاقة، مع مواصلة جامعة الدول العربية لدورها في التنسيق والتشبيك ودعم العمل السكاني العربي المشترك، وتطوير ودعم التشريعات ذات العلاقة بقضايا السكان والتنمية خاصة التي تتعلق بمختلف حقوق الفئات السكانية والاجتماعية وتيسير أدوار اللجان البرلمانية المعنية بقضايا السكان والتنمية، وتطوير نظم المعلومات وجمع وتحليل البيانات ونشرها وإنجاز الدراسات المقارنة والمعمقة مع تعزيز قدرات العاملين في المجال السكاني في هذا الشأن، بالإضافة إلى ضمان تمويل المشروعات والبرامج السكانية والبحث عن طرق وآليات لضمان استمرارية التمويل والسعي لإنشاء صندوق عربي لكفالة هذا التمويل وتنظيمه وتحفيز القطاع الخاص العربي على المساهمة الفاعلة فيه.

شوقي العباسي

مواضيع ذات صلة المجلس الوطني للسكان يحتفي بذكرى المولد النبويورشة عمل بصنعاء حول السياسة السكانية وتحدياتها على قطاع الشباب وقوة العملجلسة عمل بصنعاء لمراجعة السياسية السكانية وتحدياتها على قطاع التعليمورشة عمل بصنعاء لمراجعة السياسة السكانيةرئيس الوزراء يشارك في الاحتفال باليوم العالمي للسكان 2021مالمجلس الوطني للسكان يدشن تقريري حالتي سكان اليمن والعالم 2020ملقاء توعوي بمحافظة حجة حول الأهداف السكانية للتنميةلقاء توعوي بصنعاء حول الأهداف السكانية للتنميةلقاء توعوي بالمحويت يناقش آلية تنفيذ الأهداف السكانية للتنمية المستدامةزبارة: حرص الحكومة على تحقيق أهداف التنمية دافع قوي للعمل السكانيالمجلس الوطني للسكان برئاسة رئيس الوزراء يناقش القضايا والمؤشرات السكانيةمناقشة آلية تنفيذ الأهداف السكانية للتنمية المستدامةجلسة عمل لقطاع الصحة حول تعزيز الشراكة لتنفيذ الأهداف السكانيةجلسة توعوية بصنعاء لقطاعي الشباب والتعليم لتعزيز الشراكة في تنفيذ الأهداف السكانيةجلسة توعوية بصنعاء لتعزيز الشراكة في تنفيذ الأهداف السكانيةاليمن يحتفي باليوم العالمي للسكانالمجلس الوطني للسكان يدشن خطة المرحلة الأولى لتنفيذ الرؤية الوطنية للدولةالمجلس الوطني للسكان يدشن تقريري حالتي سكان العالم واليمن 2019مورشة عمل حول إدماج أهداف التنمية المستدامة في خطط العمل السكانيرئيس الوزراء يؤكد: أن العدوان والحصار فاقما من التحديات السكانية