الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

سيناريوهات النمو السكاني في العالم

وضعت شعبة السكان في إدارة الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية سيناريوهات مختلفة للحد من سكان العام في عام 2050م ، استنادا إلى مجموعة من الافتراضات بشأن معدلات الخصوبة وعوامل أخرى لها تأثيرها على النمو سكاني.

ففي سيناريو المتغير المنخفض على سبيل المثال سيبلغ عدد سكان الكوكب 8 بلايين نسمة بحلول عام 2050م. ويفترض هذا السيناريو معدل خصوبة قدرة 54.1 ، الذي يقل كثيراً عن معدل خصوبة الإحلال البالغ 1.02 ويبلغ معدل الخصوبة الكلي في العالم حاليا 56.02 ووفقا لسيناريو المتغير المتوسط ، تتوقع شعبة السكان أن ينخفض معدل الخصوبة الكلي في المناطق الأقل نمو من 2.73 طفل لكل أمراة في الفترة 2005-2010م إلى 5.02 في الفترة 2045-2050م.

وذكرت شعبة السكان أنه لكي يتحقق هذا الانخفاض من الضروري التوسع في فرص الحصول على خدمات تنظيم الأسرة الطوعي ، ولاسيما في أقل البلدان نموا وإبان عام 2005م ، بلغت نسبة استخدام وسائل منع الحمل الحديثة في أقل البلدان نموا 24بالمئة بين النساء في سن الإنجاب ، المتزوجات أو المقترينات بشريك. وكانت هناك نسبة 23بالمئة من بين هؤلاء النساء ممن لا يستخدمين وسائل منع الحمل ، على الرغم من عدم رغبتهن في الحمل الأن أو خلال العامين المقبلين تعريف الاحتياجات غير الملباة.

ووفقا لما ذكره الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير عن سكان العالم وبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية هناك قرابة 106 ملايين من النساء المتزوجات في البلدان النامية ممن تنقصهن أحدى الاحتياجات الملباة لغرض تنظيم الأسرة.


الظواهر الأخيرة لتغير المناخ تعزى الى النشاط البشري والحكومات والافراد مطالبون باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع الكارثة.

وذكر تقرير حالة سكان العالم 2009م بان هناك كم متزايد من الدلائل التي تشير الى ان الظواهر الاخيرة لتغير المناخ انما تعزى في المقام الاول الى النشاط البشري ، وان تاثير تغير المناخ على الناس يتسم بالتعقيد فهو يحفز على الهجرة ويدمر سبل كسب الرزق ويعطل الاقتصاد ويقوض التنمية ويفاقم من أوجه عدم المساوة بين الرجال والنساء.

وأشار التقرير الذي صدر هذا العام تحت عنوان (في مواجهة عالم متغير: المرأة والسكان والمناخ) في ستة مكونات رئيسية وملحق خاص بالشباب الى ان تغير المناخ ينطوي على إمكانات من شأنها عكس مسار مكاسب التنمية التي جرى تحقيقها بشق الانفس على مدى العقود الماضية فضلاً على انه يهدد بتفاقم حدة الفقر وإثقال كاهل الجماعات المهمشة بمصاعب اضافية ، وان مستقبل تغير المناخ سوف يتوقف الى حد كبير على مدى سرعة تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي.

وأوضح التقرير ان الفقراء لاسيما في البلدان النامية هم من سيواجهون اسواء الاثار الناجمة عن التغير المناخي.

واستعراض التقرير الخطر الذي يشكله ذوبان الكتل الجليدية على عدم إمدادات المياه اللازمة لزراعة والمدن الضخمة بسب الجفاف، بالإضافة إلى الآثار المحتملة للتغير المناخي على الصعيد الصحي والاجتماعي والبيئي والهجرة.

وتطرق التقرير في أحد مكوناته الرئيسية الى عناصر تغير المناخ حيث أشار إلى ان ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي للأرض يتسبب في أحوال مناخية قاسية تؤدي الى ذوبان القمم الجليدية القطبية وحموضة المحيطات بمعدلات أسرع بكثير من ما توقع العلماء في الماضي.

وفي المكون الثاني من التقرير (على حافة الخطر) تمت الإشارة إلى ان تغير المناخ قد اصبح حقيقة واقعة وان التصدي لهذه المشكلة تتمثل في المقام الأول في العمل على وقف تدهور المشكلة حيث ان من شان الإجراءات التي تتخذ الان لتخفيض انبعاثات غازات الدفيئة في المستقبل ان تساعد الإنسانية على تفادي وقوع كارثة ونوه التقرير إلى وجود علاقة بين التغير السكاني والانبعاثات بيد ان اثر النمو السكاني على الانبعاثات يتضاعف بفعل عوامل اخرى ، وان العلاقة بين النمو السكاني وتزايد الانبعاثات ليست علاقة مباشرة.

وذكر التقرير بان النساء تتحمل وطأة تغير المناخ وبين التقرير ان المرأة تتمتع بالقوة اللازمة لتعبئة الطاقات في مواجهة تغير المناخ غير ان هذه الطاقات لا يمكن إطلاقها الا من خلال السياسات التي من شأنها تمكين المرأة -حسب ما أوضحته السيدة ثريا أحمد عبيد المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان في تصديرها للتقرير.

وأشار التقرير في المكون الثالث منه (شد الرحال) الى انه سيكون لتغير المناخ وأثاره السلبية على وسائل العيش والصحة العامة والامن الغذائي وإمدادات المياه وقعاً شديداً على التنقل البشري ، وأن من شأن الكوارث المتعلقة بالتدهور البيئي وتغير المناخ ان تدفع بالناس الى هجر ديارهم.

وفي مكونه الرابع (بناء القدرة على التصدي) طالب التقرير ملايين البشر أن يتكيفو مع الاثار الناجمة عن تغير المناخ. مستعرضاً اثار تغير المناخ والاهداف الانمائية للالفية.

ودعا التقرير في مكونة الخامس (التعبئة من أجل التغير) الحكومات والإفراد على السواء ان يتخذوا الإجراءات اللازمة للإبطاء من تاثيرات انبعاثات غازات الدفيئة ومنع وقوع كارثة.

وحدد التقرير في مكونة السادس (خمس خطوات للتراجع عن الهاوية) وهي تحقق تفهم أفضل للديناميات السكانية ، والنوع الاجتماعي والصحة الإنجابية إزاء تغير المناخ والناقشات البيئية الدائرة على جميع المستويات ، التمويل الكامل لخدمات تنظيم الأسرة وإمدادات وسائل منع الحمل في إطار الحقوق الإنجابية والصحية وضمان ان لا يكون انخفاض الدخل عائقاً امام الحصول على هذه الخدمات ، إعطاء الأولوية للبحوث وجمع البيانات من اجل تحسين تفهم دور الجنسين والديناميات السكانية في تخفيف تغير المناخ والتكيف معه ، وتحسين عمليات التصنيف حسب النوع الاجتماعي للبيانات المتصلة بتدفقات الهجرة الناجمة عن عوامل بيئية والاستعداد من الآن للزيادات في التحركات السكانية الناجمة عن تغير المناخ ، وإدماج الاعتبارات المتعلقة بالنوع الاجتماعي في الجهود العالمية الرامية الى التخفيف من أثار تغير المناخ والتكيف معه.

وفي ملحق الشباب الذي حمل عنوان (في المواجهة: الشباب وتغير المناخ) تم استعراض الاثار المتوقعة لتغير المناخ بالنسبة لحياة الشباب وذلك من خلال الاستدلال بقصص لسبعة من الشباب والشابات من مختلف دول العالم والتي تضمنت لمحة عن تلك التاثيرات المحتملة.

تغير المناخ ، وبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ، والأهداف الإنمائية للألفية في برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لعام 1994م وردت الإشارة إلى "تغير المناخ" مرتين ، الأولي في ديباجة برنامج العمل باعتبار تغير المناخ مشكلة أيدولوجية تحركها إلى حد كبير الأنماط الإنتاجية والإستهلاكية التي لا يمكن لها أن تستمر والتي تضيف اخطاراً إلى الأخطار التي تهدد وفاة الاجيال المقبلة.

وتدعو الوثيقة إلى زيارة التعاون الدولي في صدد السكان في سياق التنمية المستدامة لكنها لا تقدم تفاصيل محددة بشأن الكيفية التي يمكن بها توجيه واستخدام هذا التعاون أو تفاصيل محددة بشان دور السكان في تحقيق التنمية المستدامة وهناك إشارة إلى تغير المناخ حيث يشجع برنامج العمل الحكومات على النظر في طلبات الهجرة الواردة من البلدان التي يكون وجودها مهددا تهديدا وشيكا بسبب الاحترار العالمي وتغير المناخ.

وقد تنامي الإهتمام العالمي بمسالة تغير المناخ في السنوات مابين المؤتمر الدولي للسكان والتنمية لعام 1994م ، وإعلان الأهداف الإنمائية للألفية عام 2000م. قد ورد إنهاء تزايد إنبعاثات غازات الدفيئة بحلول عام 2015م باعتباره احد الغايات في إطار الهدف 7 من الأهداف الإنمائية للألفية ، والذي يرمي إلى ضمان الإستدامة البيئية.

ويشير تقرير عن الأهداف الإنمائية للألفية ، صدر في عام 2008م ، إلى النمو السكاني أشار عابرة ثلاث مرات ، لكنه لم يتطرق بالتفصيل إلى الديناميكيات السكانية أو علاقتها بالإستدامة البيئية أو الأهداف الأخرى.

السكان والتكيف

من بين 41 برنامجا من برامج العمل الوطنية للتكيف والتي قدمتها حكومات البلدان النامية إلى أمانة الأمم المتحدة الإتفاقية الإطارية المتعلقة بتغير المناخ قبل إيار/مايو 2009م هناك 37 برنامجا تربط بشكل صريح بين تغير المناخ والسكان. وتحدد معدل النمو السكاني السريع بوصفة إحدي المشاكل التي من شأنها إما زيادة الأثار الناجمة عن تغير المناخ سوءا أو عرقلة قدرة البلدان على التكيف معه وفي إطار الإعداد لبرامج عمل التكيف الوطنية تحدد أقل البلدان نموا أولوياتها وإحتياجاتها في ما يتعلق بالتكيف مع تغير المناخ.

ومن شأن النمو السكاني أن يسهم في ندرة المياه العذبة أو تدهور أراضي المحاصيل ، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاقم أثارة تغير المناخ. وكذلك فإن نمو السكان يمكن أن يعرقل قدرة الحكومات على تخفيف حدة الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

مخاطر تغير المناخ

يمكن أن يرتفع متوسط معدلات درجة الحرارة عالميا بما يصل إلى 4.6 درجات مئوية بحلول نهاية هذا القرن.

قد يتعرض ما تصل نسبته إلى 30بالمئة من الأنواع النباتية والحيوانية للانقراض إذا تجاوزت الزيادة في معدلات درجة الحرارة العالمية 5.2 درجة مئوية.

قد يكون ثلث المرجانات البانية للشعاب في مختلف أنحاء العالم يهدد بالانقراض بسبب الإحترار وحموضة المياه.

قد يرتفع متوسط معدلات أسطح البحار عالميا بما مقداره 43 سنتيمترا بنهاية هذا القرن.

قد يتلاشى جليد المنطقة القطبية الشمالية تماما خلال فصل الصيف بحلول النصف الثاني من هذا القرن.

قد يواجه بلد واحد من كل ستة بلدان حالات نقص في الأغذية كل عام بسبب حالات الجفاف الشديدة.

بحلول عام 2075م سيواجه مابين 3 بلايين و 7 بلايين من سكان العالم حالات نقص مزمنة في المياه.

•تقرير حالة سكان العالم 2009م
كتب/ بشير الحزمي