الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

أهمية معرفة الشباب لمفهوم الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة

إن المعرفة والإهتمام بموضوع الصحة الانجابية ذات أهمية كبيرة للشباب لأنهم في طور النمو والدخول إلى حياة أسرية يكون الإنجاب والصحة الجنسية أحد جوانبها الهامة، وتعتبر المعارف والمفاهيم السليمة والصحية جزء هام ومؤثر لتحسين صحتهم وسلامتهم.

فالصحة الإنجابية تعني: السلامة الكاملة بدنيا وعقليا واجتماعيا، وبكل ما يتعلق بالجهاز التناسلي ووظائفه وعملياته.

كما أن الصحة الإنجابية ليست خدمات فحسب، بل هي معارف ومواقف وسلوك، أي أن الجوانب الوقائية والحفاظ على السلامة العامة فيما يتعلق بالحياة الجنسية والإنجابية والسلوك الصحي السليم، تجنب الفرد والأسرة والمجتمع العديد من المضاعفات والأضرار والمشاكل الصحية والاجتماعية، وتزيد من فرص تمتعهم بحياة سعيدة ومثمرة.

إذ تبين المؤشرات في بلادنا أن اكثر من نصف الشابات وما يقارب من ثلث الشباب هم متزوجون أو سبق لهم الزواج، وهو ما يعني حاجتهم للمعرفة الكبيرة عن الصحة الإنجابية وأهمية تأجيل الحمل لصحتهم وسلامتهم، والزواج غالبا ما يرتبط بالإنجاب، فقد بينت الدراسات أن تأجيل الحمل والمباعدة بين حمل وآخر ضعيف، وهو سلوك إنجابي يتسم بالخطورة ويعرض المرأة والزوج والمواليد والأسرة للمتاعب، إذا لم يتبعو استشارة الطبيب أو الطبيبة جيدا بخصوص أخذ المشورة في استخدام الإبر أو الحبوب أو الزرعات، وهذه الأخيرة لا يترتب عليها أية مضاعفات، وعلى كل فان نسب استخدام وسائل تنظيم الأسرة بين الفئات العمرية الشابة لا يتجاوز (10بالمائة) من المتزوجات، وهي نسبة منخفضة ما يفسر حدوث الحمل المبكر الذي له مخاطر عالية على حياة الأم والطفل، ولذا فإن الإنجاب المبكر قبل أن تبلغ الأم سن 20 سنة، والمتقارب أي دون حصول مباعدة بين كل مولود وآخر بفترات زمنية كافية قد ينتج عنه.

وفيات أمومة عالية، ارتفاع وفيات الرضع والأطفال، ولادات أطفال ناقصي الوزن، حدوث مضاعفات مرضية كالنواسير وفقر الدم المزمن والالتهابات الحوضية وغيرها، مشاكل أسرية وصعوبات تربية.

ومن أجل ذلك فإن على الشباب والشابات معرفة ما يلي:
- تأجيل الزواج إذا أمكن أو على الأقل تأجيل الحمل الأول باستخدام وسيلة تنظيم أسرة مناسبة حتى سن العشرين حتى يكون الحمل والولادة مأمونين، وتقل المضاعفات والأضرار وتمكين الوالدين من التهيؤ نفسي وجسدي ومادي لاستقبال المولود وتحمل مسؤوليته صحيا واجتماعيا بشكل سليم.

- المباعدة بين كل مولود وآخر بما لا يقل عن 3-4 سنوات، إذ تساعد في إتاحة الفرصة للراحة والتربية السليمة، وتجنب الأضرار ومضاعفات تكرار الولادات.

- التركيز في تربية الأبناء على المساواة وتنمية قدراتهم ومسؤولياتهم جميعا ذكورا وإناثا بما فيها التركيز على تعليمهم.

- الاستفادة من الخدمات الصحية سواء في رعاية الحمل والولادة، وما بعد الولادة، وكذلك الاستفادة من خدمات تنظيم الأسرة ومعالجة الأمراض المرتبطة بالجهاز التناسلي، والإنجاب في المستشفيات والمراكز الصحية المتوفرة.

مواضيع ذات صلة تراجع ظاهرة الزواج المبكر في اليمنالمسألة السكانية في اليمن.. معضلة تنموية ومشكلة اجتماعيةإحصائية: إقليما الجند وتهامة الأكثر كثافة سكانية وحضرموت يشغل ثلثي مساحة اليمنالأوضاع السكانية في اليمن.. تطورات ملموسة وتحديات صعبة!!تدريب العاملات في مجال الكوافير حول التوعية بتنظيم الأسرةاليمن شهد تحسنا في المؤشرات الديموغرافية والصحيةالفهم الخاطئ للدين‏ وراء الزيادة السكانيةمهرجان صيف صنعاء السياحي ملتقى للتوعية الصحية والبيئية والاجتماعيةلعنف الأسري في المجتمع اليمني واقع مؤلم وحلول غائبةهيئة الكتاب تصدر كتاب (السكان والتربية والتنمية.. جدلية العلاقة) الثقافة السكانية ضرورة تبين نشاط الإنسان والآفاق التي سيصل إليهاالفهم الخاطئ للدين.. وراء الزيادة السكانية129 ألف و 600 مولود جديد نسبة الزيادة في أعداد السكان في اليمن شهريادراسة ميدانية في مجال الإعلام والتوعية بقضاياالسكان والصحة الإنجابيةأكد أن النمو السكاني المرتفع يلتهم جزء كبير من النمو الاقتصاديعقد دورات تدريبية خاصة بالنواسير الولاديةتدريب مقدمي الخدمات الصحية حول المشورة في تنظيم الأسرةسلوك ينقذ الحياة أدوات القياسات الديموغرافيةالتعداد السكاني.. وضرورة الوعي بالغايات