الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

الايدز كلنا مسؤلون

الايدز ذلك الفيروس القاتل بصمت يحصد الارواح يدمر الاسر والمجتمعات يغرس البؤس والشقاء بين الافراد ، المصابون والمتضررون منه تلاحقهم وصمة وتميز من قبل المجتمع وعباءً ثقيل يعاني منة المصاب اضافة الى عبء المرض نفسة.

ان الامور التي يعاني منها المصابون بالمرض مثل عدم الحصول على الرعاية الصحية وتحديد حرية الحركة والسفر والافتقار الى المساواة والحصول على حياة كريمة تجعل المصاب يشعر بالذل والعزلة عن المجتمع ، وبالتالي فان الجهل والاعتقادات الخاطئة حول طرق انتقال العدوى بفيروس الايدز إضافة الى رفض السلوكيات التي تسبب في حدوث العدوى بالفيروس كلها تزيد من الوصمة والتميز ضد المريض والتي سببها الخوف من المرض.

واذا ماعرف الناس بان فيروس الايدز لاينتقل الا من خلال المرض طرق معروفة ومحددة مثل:
-الاتصال الجنسي.
-نقل الدم من شخص مصاب الى اخر غير مصاب.
-انتقال الفيروس من الام الحامل الى الجنين.

ويجب معرفة ان اللقاءات اليومية الاعتيادية مع المعايشين للمرض لاتنقل العدوى ، وهذا سيودي الى الحد من الشعور بالخوف نحو المصابين بالايدز او العدوى بالفيروس ، وبالتالي لا ينعزل المصاب عن المجتمع الذي يعيش فية.

وعلى ضوء الاتفاقيات والمعاهدات الدولية حول مرضى الايدز وحقوقهم الانسانية والتي ترى في المريض انسان له حق الحياة وحق الخصوصية والتعليم والصحة والعمل وعدم التميز في المعاملة بين افراد المجتمع ، وبالتالي فان طمائنة المجتمع  بعدم حرمانهم من حقوقهم الانسانية الاساسية بسبب العدوى بالفيروس سوف يشجعهم على التعرف على نتائج الاختبارت التي تجرى لهم بخصوص العدوى بالفيروس ، واجراء الكشف الطوعي عن المرض ، وهذا ما يمكن من تقديم المعالجات الملائمة لهؤلاء الافراد واتخاذ الاجراءات الكافية من اجل الحد من انتقال العدوى وظهور اصابات جديدة.