الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

النمو السكاني المرتفع.. قضية لاتحتمل التأجيل

خطئ من يظن أن هناك أولوية تسبق التوجه صوب معالجة ارتفاع معدل النمو السكاني على اعتبار أن ذلك هو السبب في تعثر الانتعاش الاقتصادي، وهو - أيضاً - السبب في تعثر التطور وفي مستوى التنمية البشرية، ألم يكن النمو السكاني المتسارع هو السبب في الزحام الملاحظ في الفصول الدراسية وفي المواصلات، وهو المعيق لتحسن وسائل الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية، وهو المؤدي إلى انخفاض مستوى دخل الفرد، وهو السبب في حدوث ضعف وشظف في العيش، خاصةً عند السكان في الريف، هم هناك يعانون من ضعف في الخدمات الصحية، خاصةً خدمات الصحة الإنجابية، هم هناك لا يلتفتون إلى الزيادة أو النقص في حجم السكان،لأن البحث عن تأمين العيش لا يتيح لهم فرصة التعرف على تراكم الأعداد من السكان، هم لا يدرون أن العدد الإجمالي من السكان بلغ خلال الفترة من عام 2004-2011م (4.900.000) ساكن، ألم يشكل هذا العدد ضعفاً في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية ويحول دون تحسن معيشة الفرد، خاصةً عند أولئك السكان في الريف، وهم يشكلون (77بالمائة) من مجموع السكان، وهم الأغزر إنتاجاً للبنين والبنات، بسبب بعدهم عن التوعية السكانية المباشرة، أليس من حقهم أن يعطوا الأولوية في التوعية السكانية المباشرة عندهم في المدارس وفي الحقول الزراعية.

أملنا أن تجعل الجهات المعنية بوضع برامج التوعية المباشرة وتنفيذها في الريف.

حسن العزي