الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

اليمن حققت تقدماً في خفض وفيات الأمهات والأطفال ونطمح إلى تحقيق المزيد

أكدت مسئولة الصحة الإنجابية بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتورة جميلة الراعبي أهمية مؤتمر (Women Deliver) لصحة الأمهات والفتيات كونه مثل محطة مهمة للمساءلة عن مستوى التقدم المحرز على مستوى البلدان لتحقيق أهداف الألفية. وقالت في حديث لـ(14أكتوبر) على هامش المؤتمر العالمي حول النساء والفتيات الذي عقد نهاية الشهر الماضي في العاصمة الماليزية كوالالمبور أن اليمن قد حققت تقدماً في خفض وفيات الأمهات والأطفال غير إنها ما تزال بحاجة إلى دعم لتسريع عملية تحقيق أهداف الألفية بحلول عام 2015 أو حتى الاقتراب من تحقيقها.. فإلى نص اللقاء:

• بداية نود أن تطلعينا على الرؤية التي حملتموها إلى مؤتمر (Women Deliver)؟
- الرؤية هي ليست مختلفة عن رؤيتنا واستراتيجيتنا في اليمن فهي كانت بشكل كبير التركيز على الرعاية الصحية الأولية وخاصة صحة الأمهات والأطفال ، وهذا ما كانت اليمن قد بدأته منذ سنين على دعم الصحة الإنجابية وقضايا صحة الأم والطفل ، ومنظمة الصحة العالمية وعلى جميع المستويات من المكتب الرئيسي في جنيف إلى المكتب الإقليمي في القاهرة إلى مكتب المنظمة في اليمن تعمل على دعم اليمن لتنفيذ خطة لتسريع تحقيق أهداف الألفية وخاصة الهدفين الرابع والخامس والذين يخصان خفض وفيات الأطفال والأمهات. وبالطبع لم يتبق سوى سنتين أو سنتين ونصف على موعد تحقيق أهداف الألفية في عام 2015 ، لكن هذا لا يعني إنها النهاية. فاليمن حققت تقدماً في خفض وفيات الأمهات والأطفال ولكن دائماً نطمح إلى المزيد من خفض الوفيات ، ونتمنى أن تكون هذه الخطة تواصل للعمل حتى لما بعد عام 2015 ، لإنه ما تزال أجندة صحة الأم والطفل في أجندة الأمم المتحدة وجميع المانحين وهذه أيضاً تأتي مع الأجندة الوطنية لدعم صحة الأمهات والأطفال. فالرؤية الآن هي تسريع التقدم في تحقيق الهدفين الرابع والخامس من أهداف الألفية.

قضايا مهمة

• ناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام عدداً كبيراً من الموضوعات المتصلة بحياة وصحة النساء والفتيات.. كيف تنظرين إلى أهمية المواضيع التي ناقشها المؤتمر وما هو تقييمك العام له؟
- طبعاً هذا هو المؤتمر الثالث الذي تنظمه المنظمة العالمية (Women Deliver) وأكثر شيء تهتم به هو صحة الأمهات وصحة الفتيات وهذه لها ارتباط وثيق بالهدف الخامس من أهداف الألفية. وطبعاً المؤتمر ناقش أكثر من 120 جلسة خاصة بقضايا المرأة وناقش الكثير من التدخلات في كثير من البلدان لتبادل الخبرات بين البلدان في التدخلات لصحة الأم وتمكين المرأة ، وهناك تركيز على دور المجتمع في تقديم خدمات للأمهات ودوره في كسب التأييد والمناصرة لقضايا صحة الأم ، وأيضاً دور القابلات والعاملين الصحيين في تحقيق هذا الهدف من أهداف الألفية ، وأيضاً تحويل الالتزامات الدولية والمحلية على مستوى البلدان إلى عمل وإلى نتائج ، لأن أهداف الألفية هي آتية من التزام دولي ومحلي لتحقيقها لكن هذه الالتزامات لم تتحول إلى أفعال إلا بقدر بسيط وهذا ما أخر تحقيق أهداف الألفية في العالم ، وبالنسبة لمنطقة شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية للأسف هي المنطقة الثانية بعد منطقة إقليم أفريقيا الذي لم يحقق أهداف الألفية ، فعندنا في المنطقة عشرة بلدان تحتاج إلى دعم لتسريع تحقيق أهداف الألفية ومنها اليمن. وأنا سعيدة أن اليمن حققت خفض وفيات عبر استراتيجية وزارة الصحة للصحة الإنجابية ، وأيضاً عبر الشراكة مع المانحين ومع داعمين للصحة الإنجابية على المستوى المحلي لكن ما يزال هناك الكثير مطلوب عمله في المستقبل لتنفيذ هذه الاستراتيجية وتسريع تحقيق أهداف الألفية. وما زال أمامنا الكثير من العمل لخفض وفيات الأمهات وأيضاً لخفض وفيات المواليد وكذا خفض وفيات الأطفال. ففي منطقة إقليم شرق المتوسط تم عمل مبادرة وهي للمحافظة على حياة الأمهات والأطفال حيث عقد اجتماع رفيع المستوى في دبي في شهر يناير الماضي وحضرته جميع دول الإقليم بالإضافة إلى وزراء الصحة من الدول العشر التي تحتاج إلى التسريع في تحقيق أهداف الألفية وخرج الاجتماع بما يسمى بإعلان دبي على أساس أن تكون هناك شراكة مع منظمات الأمم المتحدة وبالأخص منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسيف لدعم البلدان تقنياً لعمل خطة تسريع أهداف الألفية وأن تكون وزارة الصحة هي القائد في هذه المبادرة ، وأيضاً تكون هي الداعية لجميع الداعمين والمانحين على المستوى الدولي والمحلي لدعم هذه الخطة وتكون خطة واحدة يكون فيها التزام حكومي بالتنفيذ والتزام دولي بالدعم للتنفيذ.

المساءلة والاستفادة من التجارب

• ما أبرز ما لفت انتباهك وحظي باهتمامك في هذا المؤتمر؟
- طبعاً كما قلت إن هذا المؤتمر هو الثالث من نوعه وهو مؤتمر مهم لصحة الأمهات والفتيات ، هناك الكثير من البلدان قد شاركت فيه لتعطي خبراتها ، لكن ما لفت انتباهي أن التركيز الآن أكثر شيء هو على المساءلة.. ماذا عملنا؟ لأننا قريبون من عام 2015 وهي الفترة المحددة لتحقيق أهداف الألفية ، وهناك الكثير من الأدوات والكثير مما عملته المنظمات في تحقيق المساءلة على مستوى دولي وعلى مستوى محلي وما تم تقديمه للأمهات والأطفال في الفترة الماضية. وهناك لجنة عامة من الأمم المتحدة انبثقت لمراقبة الإنجازات في استراتيجية صحة الأمهات والأطفال الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، فيتم مراقبة ما تم تنفيذه على مستوى المانحين هل قدموا التزاماتهم وعلى المستوى الوطني ، وما لفت نظري في المؤتمر أيضاً أن هناك تجارب لبعض الدول وهي من الدول النامية لكنها تجارب صغيرة أعطت نتائج كبيرة ، ومؤتمرات كهذه تعطي فرصة للاطلاع على التجارب الناجحة والاستفادة منها في التطبيق على المستوى الوطني. والشيء الآخر الذي لفت نظري في المؤتمر هو الاهتمام الكبير بالفجوات في تحقيق أهداف الألفية ومنها الكادر العامل في الصحة ، فقبل المؤتمر كان هناك اجتماع للقابلات وكان اجتماع لمناقشة دور القابلات وماذا يمكن أن تقدم القابلات من دور لتخفيض وفيات الأمهات والأطفال. كما كان هناك اجتماع تشاوري للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصحة الأم.. ماذا نريد بعد عام 2015 ، فما زالت في منطقتنا صحة الأمهات هدفاً رئيسياً لما بعد 2015 لأن الكثير من الأهداف لم تحقق بعد ولابد من مواصلتها لما بعد 2015.

خدمات تنظيم الأسرة

• هناك مبادرة خاصة بتنظيم الأسرة أطلقت خلال المؤتمر.. كيف يمكن أن تستفيد اليمن والمنطقة منها؟
- لقد عقد مؤتمر في يونيو 2012 في لندن وسمي ملتقى وسائل تنظيم الأسرة وكان هناك التزامات بشكل أكبر من المانحين وأيضاً من الدول لدعم وسائل تنظيم الأسرة وأيضاً خدمات تنظيم الأسرة. والكثير من الدراسات أكدت أن 30بالمائة من وفيات الأمهات يمكن تفاديها بخدمات تنظيم الأسرة وهو رقم كبير. وهذه طبعاً هي مبادرة عالمية ولكن تركيزها هو على الدول النامية ومنطقتنا. وطبعاً أهم تدخل رئيسي في صحة الأم هي خدمات تنظيم الأسرة. وطبعاً في إقليم الشرق المتوسط يتفاوت كثيراً استخدام وسائل تنظيم الأسرة من بلد إلى بلد وأستطيع القول إنها تصل إلى 60بالمائة في مصر لكنها 1بالمائة في الصومال وهذا يعطي فارقاً كبيراً بين الدول. ونحن في مكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط نحاول أن ندعم هذه الدول بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقديم خدمات تنظيم الأسرة بشكل أفضل حتى يتم خفض وفيات الأمهات في هذه الدول.

تراجع في الخدمات

• بحكم عملك في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط والموجود في القاهرة كيف تنظرون إلى التراجع الحاصل في استخدام وسائل تنظيم الأسرة في مصر نتيجة سياسة الإخوان المسلمين ورفعهم الدعم الحكومي عن هذه الوسائل.. وهل هناك تخوف من أن يتجه الإخوان المسلمون في البلدان الآخرى التي وصلت إلى الحكم بانتهاج نفس هذه السياسة وبالتالي هدم ما تم بناؤه خلال سنوات؟
- أعتقد أن أكبر نقطة لنا خاصة في الدول الإسلامية لخدمات تنظيم الأسرة أن الإسلام والقرآن لا يمنعان من استخدام وسائل تنظيم الأسرة بل وعلى العكس قد نجد دولاً أخرى غير مسلمة فيها صد كبير لوسائل تنظيم الأسرة وهي بشكل عقائدي. وهذا ما عملت عليه الكثير من الدول وهو أن تقدم بالشراكة مع علماء الدين خدمات تنظيم الأسرة. وما سمعناه من تراجع ليس مقصوداً لخدمات تنظيم الأسرة مثل ما هو بسبب الأوضاع السياسية والأمنية ، في المنطقة ككل حصل تراجع في خدمات الصحة ، وأكثر الخدمات تأثرا هي خدمات صحة الأم والطفل. وأعتقد أن ما حققته بعض الدول في المنطقة لا يمكن أن يتراجع في يوم وليلة لأن مفاهيم الناس تغيرت وهنا يأتي دور الإعلام. فمثلاً من تجربتنا في اليمن الإعلام كان شريكاً رئيسياً لوزارة الصحة في توعية المجتمع بخدمات تنظيم الأسرة وأخذناه من منظور ديني وليس من السهل الآن أن تتغير المفاهيم في يوم وليلة ضد وسائل تنظيم الأسرة لكن هذا يعطينا حافزاً في أن نركز أكثر على التوعية وعلى الدخول إلي المجتمع من منظور ديني وثقافة وعادات وتقاليد عن وسائل تنظيم الأسرة وهذا ما يجب أن ننتبه له وخاصة في منطقة شرق المتوسط.

دراسات وأبحاث

• تم الإعلان خلال المؤتمر عن نتائج عدد من الدراسات المنفذة من قبل بعض المؤسسات والمنظمات الدولية التي تركزت حول قضايا رئيسية يناقشها المؤتمر.. ما مدى أهمية تلك الدراسات وكيف يمكن لبلداننا الاستفادة منها؟
- معظم الدراسات تدرس كثيراً من التدخلات من حيث مدى نجاحها أو عدم نجاحها ، وأيضاً إذا كان هناك أي تكنولوجيا جديدة وحديثة في مجال صحة الأم وتنظيم الأسرة. هي طبعاً لها تأثير كبير على صانع السياسات لأنه يحدد إذا كان هناك تكنولوجيا حديثة في تقديم خدمات لصحة الأم والوليد فيحاولون أن يقدموها بشكل أكبر لاستخدامها على المستوى الوطني. وكثير من الدول تتحدث عن كيفية نشر خدمات الصحة الإنجابية وخدمات صحة الأم ، ما يتعلق بخدمات متابعة الحمل وخدمات الولادة وما بعد الولادة وهي الفترة التي نفقد الكثير من الأمهات والمواليد بعدها ، وما دور المجتمع في دعم وتقديم هذه الخدمات ، فهناك استفادة كبيرة من هذه الدراسات واعتقد أنها مفيدة لصانع القرار وأيضاً لمقدم الخدمة.

مشاركة يمنية واسعة

• هناك مشاركة واسعة لممثلين من اليمن في هذا المؤتمر.. كيف تصفين هذه المشاركة.. وكيف يمكن لليمن أن يستفيد من هكذا فرص؟
- لقد لاحظت بالفعل أن حضور اليمن في هذا المؤتمر مميز ومتنوع ، وقد أخذ جانباً حكومياً وبرلمانياً ومجتمعاً مدنياً وأيضاً الإعلام الذي هو جزء مهم من هذه العملية وهذا يعكس مدى الشراكة داخل البلد ، فهناك بالفعل شراكة حقيقية في اليمن بين هذه الجهات إضافة إلى المنظمات الدولية لخدمة صحة الأم والطفل. أعتقد أن كل فرد من هؤلاء الأفراد المشاركين سيرجع من هذا المؤتمر بأكثر من رسالة تخدم الجانب الحكومي والبرلماني والإعلام ومنظمات المجتمع المدني على الاستفادة من الخبرات التي في المؤتمر ، وأيضاً من التجارب والخبرات الموجودة في مختلف مناطق العالم ، وأعتقد أنها ستنعكس بشكل كبير في اليمن على تقديم الخدمات بالنسبة للجانب الحكومي وأيضاً للشراكة بين البرلمان ومنظمات المجتمع المدني والحكومة والإعلام في تقديم هذه الخدمات.

معرض المعلومات والتشبيك

• من اللافت للنظر في هذا المؤتمر أن هناك معرضاً واسعاً وكبيراً قد صاحب المؤتمر شاركت فيه مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في مجال صحة الأمهات والفتيات.. برأيك ما أهمية تنظيم هذا المعرض.. وكيف يمكن للدول والجهات المشاركة في المؤتمر الاستفادة منه؟
- طبعاً المعرض هو مصدر للمعلومات بشكل كبير ولو مررت في المعرض لوجدت العدد الكبير من الإرشادات والأدلة لخدمات الصحة الإنجابية وخدمات صحة الأم والوليد، وأيضاً معلومات حول ما هو متوفر من تكنولوجيا جديدة وحديثة، ووسائل تعليمية للمعاهد الصحية والجامعات ، وكيف يمكن للعامل الصحي أن يتعلم بوسائل حديثة يمكن أن تعطيه الفكرة في أقل وقت ولا تنسى. كما أعتقد أنها فرصة لأن نتعلم من بعض بحيث أن من لديه دليل إرشادي في جانب يستطيع الآخر أن يستفيد منه في تجاربه على المستوى الوطني أو حتى على المستوى العالمي. وبالنسبة لمنظمة الصحة العالمية فقد وضعت في جناحها في هذا المعرض الأدلة والتي أعتقد إنها المصدر التقني للدول في الأدلة والإرشادات في خدمات تنظيم الأسرة وخدمات صحة الأم والوليد ، وأيضاً على مستوى وضع السياسات في الصحة تكون الأدلة موجودة. كما تم إنزال أدلة جديدة لها علاقة بصحة الأمهات ، أعتقد أن هذا المعرض مصدر للشراكة والتشبيك مع منظمات عالمية وهو أيضاً فرصة بالنسبة للجهات الوطنية والإقليمية للتعريف بالدول والتعريف باليمن وهي فرصة للتعرف على مانحين جدد وشركاء جدد لدعم اليمن.

استراتيجية واضحة لليمن

• تركتم العمل في وزارة الصحة العامة والسكان كوكيل لقطاع السكان في وقت تمر فيه اليمن بأوضاع صعبة وانتقلتم للعمل في منظمة الصحة العالمية بمكتبها الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط كمسئول للصحة الإنجابية وصحة المرأة الذي نعتبره مكسباً لليمن.. كيف تتابعون النشاط الذي تقوم به وزارة الصحة في اليمن واستكمال ما بنيتموه خلال فترة عملكم فيها.. وماذا يمكن أن تقدموه من موقع عملكم الجديد لليمن ولصحة الأمهات في اليمن؟
- طبعاً ما بني في السنوات الماضية كان تواصلاً لما بني قبلاً ، وما سيبنى الآن سيكون تواصلاً لما تم بناؤه ، والمميز لليمن أن لديها استراتيجية واضحة ورؤية واضحة ومن أتى يعمل وفق هذه الاستراتيجية وهي استراتيجية وطنية. وأعتقد أن ما مرت به اليمن من أحداث قد أثر على كل القطاعات لكن وزارة الصحة العامة والسكان حاولت بقيادتها وبجهود العاملين فيها على كافة المستويات سواء على مستوى الوزارة أو مكاتب الصحة في المحافظات أو حتى العاملين في الميدان أن لا نفقد الكثير ، أعتقد الآن هناك فرص كثيرة لليمن قادمة وكثير من الدعم من المانحين واليمن مستعدة باستراتيجية وخطة واضحة بشأن ماذا نريد وقيادة وزارة الصحة الحالية تعطي فرصة لأن تنفذ اليمن في الفترة القادمة أكثر. التزامنا كأمم متحدة والتزام المانحين والتزام اليمن بتحقيق أهداف الألفية هو نقطة مشتركة بيننا ، ونحن كمكتب إقليمي لمنظمة الصحة العالمية نعتبر اليمن من الدول ذات الأولوية للمكتب للتركيز على صحة الأمهات والأطفال وهذه فرصة كبيرة نستطيع من خلالها تقديم الدعم التقني والمالي لوزارة الصحة وشركاء الصحة في اليمن.

تسريع تحقيق أهداف الألفية

• برأيك ما الذي ينبغي عمله للتسريع بتحقيق أهداف الألفية الخاصة بالجانب الصحي أو الاقتراب منها على الأقل خلال الفترة القليلة القادمة؟
- ليس يأساً أننا لن نحقق أهداف الألفية لأنها أهداف كبيرة ، لكن علينا أن نسرع نحو تحقيق هذه الأهداف ونحن بدأنا في اليمن. وطبعاً هناك تحقيق لكنه ليس بالشكل المطلوب ، ولكن تسريع التقدم فيها شيء مهم ، وما ينبغي عمله الآن لتحقيق ذلك هو التزام من الجميع لدعم رؤية واستراتيجية وزارة الصحة ، وأيضاً دعم اليمن لتنفيذ خطة تسريع أهداف الألفية ، الشيء الآخر هو توسيع الشراكة على المستوى المحلي وهذا ما أثبت في كل دولة. واليمن خطت خطوات في هذا الجانب ، فهناك شراكة بين وزارة الصحة مع الوزارات الأخرى ومع منظمات المجتمع المدني ومع القطاع الخاص لتقديم هذه الخدمات ، لأن وزارة الصحة لوحدها لن تستطيع أن تنفذ الخطة. كما أنها ليست المعنية وحدها بتنفيذ الخطة، فالخطة مبنية على دور تكاملي للكثير من القطاعات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص. ولتسريع عملية تحقيق أهداف الألفية فإن ذلك يحتاج إلى شراكة واسعة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.


مؤتمر ناجح

• هل تعتقدين أن مؤتمر2013 (Women Deliver) قد حقق أهدافه الأساسية.. وما الذي أستفتيه شخصياً من هذا المؤتمر؟
-المؤتمر بالطبع ناجح وقد حقق الهدف ، لأني أرى التنوع في الحضور على المستوى المحلي أو الدولي. وحضور الكثير من ممثلي الدول والحكومات والمنظمات المحلية والدولية والباحثين والأكاديميين يعطي دفعه أكبر للمؤتمر. وهذا كله يعطينا انطباعاً أن صحة الأمهات والفتيات شيء مهم ويتم التركيز عليه على مستوى الجميع. وما أستفدناه من المؤتمر أننا اطلعنا بشكل أكبر على تجارب العديد من الدول ، وأيضاً اطلعنا على نتائج بحوث ودراسات جديدة تمت ويمكن أن تساعدنا في تقديم الدعم التقني للدول ، وأيضاً ساعدنا المؤتمر في التشبيك مع الكثير من الشركاء في الصحة وخاصة في مجال صحة الأمهات والفتيات.

حاورها في كوالالمبور بشير الحزمي

مواضيع ذات صلة رئيس الوزراء يشيد بمساندة اليونيسف للقطاعات الخدمية لمواجهة الكوليراتقرير: ارتفاع معدل الوفيات بين المواليد في اليمن جراء الحربصندوق الأمم المتحدة للسكان 4.2 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للنساء بالحديدةصندوق الأمم المتحدة للسكان: تسعين ألف امرأة حامل معرضة للخطر بالحديدةبرنامج الأغذية العالمي: اليمن يشهد أكبر أزمة جوع في العالمالأمم المتحدة: مئات الآلاف من سكان الحديدة معرضون للخطر بسبب القصف الجويصندوق الأمم المتحدة للسكان يحذر من العمليات العسكرية بالحديدة وخطورتها على حياة المدنيينالأمانة العامة تشارك في اجتماعات منظمة الشركاء والتنمية (جنوب-جنوب)لقاء تشاوري بصنعاء يناقش التحديات السكانية في اليمنفي اليوم العالمي للسكان.. دعوة أممية لتمكين فتيات اليمن للمشاركة بتنمية المجتمعتدشين أسبوع الثقافة السكانية بجامعة صنعاءزبارة: مصفوفة العمل السكاني ستحدد مسئولية كل جهة في التنفيذمرصد (ألواني) يبدأ نزوله لرصد انتهاكات النساء المهمشات بصنعاءالمجتمع المدني في اليمن قادر على القيام بأدوار إيجابية في مواجهة المشكلة السكانيةالزيادة في أعداد السكان مستقبلاً لايمكن تفاديهابناء حركة لإنهاء الفقرالحمل المبكر مأساة حقيقية للأم والطفل وسبب رئيسي في وفاة 70 ألف فتاة سنوياأين تقف اليمن من كل ما يحصل؟مسؤول أممي: ألف يمنية من بين كل خمسة ألف امرأة يتعرضن للعنف سنويا(6) آلاف قابلة مجتمع وفنية ولادة في عموم الجمهورية والاحتياج مايزال كبيراً