الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

وفقاً للتقرير الوطني للجمهورية اليمنية حول المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ما بعد 2014م

اليمن شهدت تحسنا في المؤشرات الديموغرافية والصحية

كشف التقرير الوطني للجمهورية اليمنية حول المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ما بعد 2014م الذي أعده المجلس الوطني للسكان أن الأوضاع السكانية في اليمن شهدت تغييرات وتحسناً في بعض المؤشرات الديموغرافية والصحية خلال السنوات الماضية ، حيث انخفض معدل النمو السكاني من 3.7بالمائة عام 1994م إلى حوالي 3بالمائة حاليا وانخفض معدل الخصوبة من 7.7 طفل لكل امرأة عام 1991-1992م إلى حوالي 6 أطفال حاليا وكذلك انخفض معدل الوفيات الخام ومعدل وفيات الاطفال من 11حالة وفاة لكل ألف من السكان عام 1994م إلى 9 حالات وفاة لكل ألف عام 2004م ومن حوالي 100 حالة وفاة لكل ألف مولود حي إلى 79 حالة وفاة لكل ألف مولود حي بالنسبة للأطفال الرضع.

وذكر التقرير الذي شارك في إعداده كل من مجاهد الشعب وطارق الكبسي وحسين أبو طالب أنه رغم هذا التحسن النسبي لبعض المؤشرات الديموغرافية والصحية إلا أن اليمن لا تزال من أوائل الدول ذات معدل النمو السكاني المرتفع وتعاني من بقاء معدل الخصوبة في مستوى مرتفع وكذلك معدل وفيات الأمهات (365 حالة أم لكل 100 ألف مولود حي عام 2003م) والأطفال والمراضة.. وغيرها كما لاتزال اليمن تعاني من مستوى الفقر المرتفع حيث تصل نسبة الفقراء إلى (42بالمائة من إجمالي السكان عام 2008م)، وهناك فئات واسعة من السكان لا تزال محرومة من الخدمات العامة الصحية والتعليمية حيث أن مستوى التغطية الصحية في حدود 67بالمائة من اجمالي السكان، والأمية تنتشر في أوساط حوالي 40بالمائة من اجمالي السكان وترتفع هذه النسبة في أوساط الإناث وفي الريف على وجه الخصوص.

ويبين الجزء الأول من هذا التقرير (السكان والنمو الاقتصادي المضطرد والتنمية المستدامة) أن الدولة قد اعتمدت مجموعة من السياسات والبرامج الهادفة إلى كبح النمو السكاني وتعزيز النمو الاقتصادي وحماية البيئة وتعاملت مع العديد من المواضيع التي طرحها المؤتمر الدولي للسكان والتنمية فيما يخص تعزيز الأمن الغذائي وإدارة الموارد البيئية وتحسين إدارة المخلفات ومنع تدهور البيئة كما سعت تلك السياسات والبرامج إلى تخفيف الضغط على المدن الكبيرة من خلال تحسين الخدمات في المدن المتوسطة والصغيرة إلا أن ما تحقق لايزال متواضعاً مقارنة بالأهداف التي تسعى إليها السياسات وخاصة السياسة الوطنية للسكان.

أما الجزء الثاني من التقرير (النمو السكاني والهيكل السكاني) فيبين أن معدل النمو السكاني لا يزال مرتفعاً (3بالمائة سنويا) وأن هناك تغييراً في التركيب العمري للسكاني الفترة الماضية لدى الفئات العريضة حيث تتجه نسبة الأطفال أقل من 15 سنة إلى الانخفاض مقابل ارتفاع في فئة السكان في فئة العمل (16-64 سنة)، حيث انخفضت نسبة الفئة الأولى من 50بالمائة إلى حوالي 44بالمائة وبالمقابل ارتفعت نسبة الفئة الثانية من حوالي 47بالمائة إلى حوالي 52بالمائة من إجمالي السكان خلال الفترة 1994-2004م كما يبين جهود الدولة في الجانب المؤسسي والتخطيطي وفي معالجة المواضيع المتعلقة باحتياجات المراهقين والشباب والمسنين والمعاقين وتعتبر فئة المسنين أقل فئة حظيت بالاهتمام حيث لا يزال هناك قصور في المعلومات حول هذه الفئة ولا توجد سياسة ولا برامج خاصة موجهة نحوها.

فيما يبين الجزء الثالث (التحضر الهجرة الداخلية) أنه حتى الآن لا توجد سياسة شاملة وواضحة لدى الجهات ذات العلاقة نحو التحضر والهجرة الداخلية، لكن يوجد برامج تعالج مواضيع تعزيز نمو المدن المتوسطة والصغيرة، والتنمية الريفية، واللامركزية وتقديم الدعم في مجال الصحة والتعليم والتدريب والإيواء للنازحين من النزاعات والكوارث الداخلية وذلك من خلال لجنة الإغاثة الوطنية بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين. ويبين هذا الجزء أن موضوع التحضر يواجه العديد من التحديات أهمها استمرار النمو السكاني بشكل سريع خاصة في المدن الكبيرة وكذلك النقص المستمر في مخزون المياه الجوفية التي تعتمد عليها تلك المدن.

ويوضح الجزء الرابع من التقرير (الهجرة الدولية) أنه بالرغم من أن اليمن من الدول الرئيسة المصدرة للعمالة في المنطقة العربية إلا أنه حتى الآن لا توجد سياسة رسمية نحو هذه الهجرة مع وجود وزارة للمغتربين كما لا توجد بيانات أو معلومات موثوقة حول حجم وخصائص هذه الهجرة كما لا توجد سياسة واضحة للدولة نحو الهجرة الوافدة رغم ما تعانيه البلاد من جراء تدفق المهاجرين واللاجئين من أفريقيا خاصة من الصومال وإثيوبيا.

أما الجزء الخامس (الأسرة ورفاه الأفراد والمجتمع) فيوضح أنه لا توجد لدى الدولة سياسة خاصة بالأسرة كوحدة كاملة لكن هناك العديد من السياسات والبرامج والإجراءات التي تبنتها الدولة تمس حماية ودعم أفراد الأسرة مثل الاستراتيجيات الخاصة بالطفولة والمعاقين والمرأة وكلها تصب في مصلحة الأسرة بشكل عام سواء في جوانب الحد من الفقر أو جوانب الرعاية والحماية والتعليم والصحة أو جوانب العمل والتدريب أو الجوانب المؤسسية والتشريعية.

ويذكر الجزء السادس من التقرير (الحقوق والصحة الإنجابية والأمراض والوفيات) أن هذا الموضوع قد حظي بعناية كبيرة نسبيا من قبل الدولة خلال الفترة الماضية وتبنت سياسات وبرامج وخططاً واتخذت إجراءات عديدة لمعالجة المواضيع التي يطرحها المؤتمر الدولي للسكان والتنمية وقد تحقق خلال الفترة الماضية بعض التقدم في جوانب تقديم خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة وارتفع استخدام وسائل تنظيم الأسرة من 13بالمائة في بداية تسعينيات القرن الماضي إلى 23بالمائة عام 2004م بين النساء المتزوجات في سن الإنجاب كما ازداد عدد المؤسسات الصحية التي تقدم خدمات الطوارئ التوليدية والخدمات الصحية للحوامل وغيرها كما أن هذا الجانب يحظى بدعم وشراكة العديد من الجهات والمنظمات الدولية والمحلية والقطاع الخاص.

وتناول الجزء السابع من التقرير (المساواة بين الجنسين) ما قامت به الدولة وشركاء العمل في هذا الجانب حيث تتبنى الدولة سياسة واضحة نحو دعم وتمكين المرأة في الجوانب المؤسسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتشريعية والتخطيط والبرمجة أدت إلى تحسين العديد من مؤشرات النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين وخفض فجوة الالتحاق بالتعليم بين الذكور والإناث كما إن هذا الجانب تميز عن غيره بالشراكة الواسعة والدعم من قبل الحكومة والعديد من المنظمات المحلية والأجنبية وإن كان هذا الجانب لا يزال يواجه العديد من الصعوبات في العديد من الجوانب وخاصة تدني مشاركة المرأة في الجانب السياسي والاقتصادي وانتشار الزواج والإنجاب المبكر وفي فترات الحمل الخطرة لدى فئة عريضة من النساء وخاصة في المناطق الريفية والفقيرة.

أما الجزء الثامن (السكان والتنمية والتعليم) فقد أشار إلى أن اليمن حققت في هذا الجانب تطوراً ملموساً خلال الفترة الماضية في المؤسسي الجانب والتخطيطي ورفع نسب الالتحاق بالتعليم كما تم العمل على دمج الثقافة السكانية في مناهج التعليم العام والجامعي وبعض المعاهد التخصصية وأعدت الكتب المرجعية وأدلة العمل للمدرسين لكن هذا الجانب لا يزال يحتاج إلى مزيد من الدعم وخاصة في تدريب المدرسين على تقديم مواضيع السكان والصحة الإنجابية وتزويد مؤسسات التعليم بالوسائل التعليمية اللازمة لإيصال الرسالة السكانية إلى الفئات المستهدفة من الطلاب كما أن هناك بعض المعاهد المتخصصة مثل التعليم الفني والتدريب المهني لم تتمكن من دمج الثقافة السكانية في مناهج التعليم لضعف الإمكانات المالية والفنية اللازمة لذلك.

ويتناول الجزء التاسع والأخير من التقرير أهم التوصيات الهادفة إلى دعم العمل السكاني وتطويره في الجانب المؤسسي وفي جوانب التخفيف من الفقر ودعم حماية البيئة وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والدراسات والبحوث والتوعية وغيرها من الجوانب التي تخدم تحقيق أهداف السياسة الوطنية للسكان.

عرض- بشير الحزمي

مواضيع ذات صلة في تقرير إعلامي لمكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة (اليمن- صوت عالمي)دراسة: الأهمية الإدارية والسياسية لأمانة العاصمة سبب مباشر للهجرة إليهاالنمو السكاني يهدد الدول الأفقر في العالمتشويه الأعضاء التناسلية للإناث تهديد للحياة وإهانة للكرامة الإنسانيةمنظمة الصحة العالمية: انخفاض الوفيات السنوية جراء مرض الحصبة بنسبة 78بالمائةإعداد إستراتيجية قومية لمناهضة الزواج المبكر في مصراليمن يحتل المرتبة الــ14عالميا في انتشار ظاهرة زواج الصغيراتاليونيسيف: اليمن ضمن أقل 10 دول تسجيلا للمواليد عالمياانفجار سكاني وموارد شحيحة!(700) مليون دولار من البنك الدولي لتحسين صحة النساء والأطفال في البلدان الفقيرةفي ورقة عمل حول المياه والتنميـة السياحيةفي الاجتماع السابع للجنة العليا للتعداد العام للسكان 2014مفي اليوم العالمي لمحوا الأميةبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني 2013م (هجرة الشباب: دفع عجلة التنمية)البحوث الصحية ضرورية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة(53) مليار دولار من مجموعة البنك الدولي لمساندة البلدان النامية للعام 2013مالتقرير العالمي الأول حول العنف ضد المرأة يكشف عن انتشار شكلين من العنفإيمانا منها بأهمية دور المجتمع المدني في حماية الطفولة ورعايتهم وبأن المسئولية مشتركةفي البيان الختامي للمؤتمر الإقليمي للسكان والتنميةمواضيع ذات صلة في افتتاح دورة تدريب مثقفي النظراء في جامعة صنعاء في مجال الإيدز والأمراض المنقولة جنسيا لقاء تشاوري لمناقشة النظام الداخلي للشبكة الوطنية لحماية الطفل بصنعاءالأمومة المأمونةمفهوم الصحة الإنجابية.. وسلامة المرأة والطفلبهدف إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة لتقديم خدمات الصحة الإنجابية خلال الأزمات والنزاعاتالقابلات عنصر رئيسي لضمان تعميم الحصول على خدمات تنظيم الأسرة الطوعيالحمل يلزمه متابعة ورعاية صحية درءا للتهديداتللأمهات والآباء.. التحصين حماية لأطفالكمالحمل المبكر .. ومشاكل خطيرة تهدد الأمهات والمواليدتدريب قابلات المجتمع ضرورة للحد من ارتفاع وفيات الأمهات في اليمن صحة المرأة كما تراها منظمة الصحة العالميةوقاية الأطفال الصغار.. من نزلات البرد والعدوى التنفسية تجنبهم مضاعفات قد تفضي إلى الوفاةناسور الولادة.. ودائرة التهميش والوصم!الرضاعة الطبيعية.. مهمة للأم والطفلتقرير أممي يدعو لزيادة الدعم المالي والالتزام السياسي لضمان توافر خدمات الصحة الإنجابية صحة أطفالنا مرهونة بالتحصين الروتينيالمضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفالالأمومة المأمونةلأول مرة في اليمن لقاح الفيروس العجلية (الروتا)اكتشاف الجين المسبب لنوع غامض من شلل الأطفال