الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

التغذية

ليست الصحة انتفاء المرض أو العجز ، بل هي القدرة على ممارسة النشاطات الاجتماعية والاقتصادية ، ولذلك فهي تمثل جزاءا عاما من التنمية الشاملة.

إن مزيدا من الناس المرضى إنماء يعني هدر ساعات العمل ، وتراجع مستوى الإنتاج والإنتاجية ، في إن مزيدا من الناس الأصحاء إنما يعني مزيدا من الطاقة والموارد البشرية. ولذلك فإن العلاقة بين السكان والصحة علاقة جدلية (تأثير متبادل) واضحة حيث

- يؤدي النمو السكاني السريع إلى زيادة الضغط على الخدمات الصحية.
- تؤدي الكثافة السكانية المفرطة إلى انتشار الأمراض والأوبئة وتدهور البيئة.
- يتأثر السلوك الإنجابي للأمهات والآباء في المجتمعات التي تكثر فيها الوفيات ولا سيما وفيات الرضع ، حيث يحاولون تعويض هذه الوفيات بمزيد من الإنجاب.
- توجد علاقة بين ارتفاع نسبة العقم لدى النساء وانتشار مرض التهاب الحوض والأمراض التناسلية.
- توجد علاقة عكسية بين ارتفاع مستوى الوعي الصحي ومعدل الخصوبة.
- توجد علاقة سلبية بين ارتفاع معدل تكرارات الحمل وصحة كل من ألأم والطفل.


وهناك علاقات كثيرة تعكس الارتباط الوثيق والتأثير المتبادل بين السكان والصحة والصحة تتأثر بشكل مباشر بالغذاء والتغذية لتوضيح العلاقة بين الصحة وبالتغذية نعرف التغذية بإنها: مجموعة العمليات التي يحصل الفرد بواسطتها على المواد اللازمة لبناء أنسجة جسمه وتجديدها ، والقيام بوظائفه الحيوية المختلفة خير قيام.

إن التغذية والصحة وفق هذا التعريف هما لفظان مترابطان ولكنهما ليسا مترادفين. فبدون الأغذية الجيدة لا يمكن الوصول إلى مستوى الأفضل للصحة ، ولهذا فإن حالة الفرد الصحية تتوقف - سلبا وإيجابا - على مدى استفادته من العناصر الغذائية اللازمة وهي المواد النشوية ، والبروتينيات ، والدهنيات ، والأملاح المعدنية ، والماء.

وهناك خمس حالات سلوكية يسلكها الناس في تغذية أجسامهم هي:
1- الإفراط في الغذاء ، مما قد يؤدي إلى السمنة أو البدانة وما ينتج عنها من مشكلات مرضية مثل أمراض القلب والشرايين والسكر وضغط الدم وغيرها. وهذه الأمراض هي أمراض المجتمعات المتقدمة.
2- الحالة الطبيعية في الغذاء ، وهي أن يتناول الإنسان غذاءه بصورة متزنة من ناحيتي الكم والكيف ، مما يجعل جسمه يقوم بأداء وظائفه الحيوية بصورة سليمة.
3- الحالة الغذائية الفقيرة ، حيث يحصل الجسم على حاجته من العناصر الضرورية لكنة لا يستطيع أن يختزن المقادير المناسبة من العناصر الغذائية لوقت حاجته.
4- الحالة الغذائية السيئة غير الملحوظة ، حيث لا يحصل الجسم على متطلباته الغذائية ، بشكل متكامل ، مما يؤدي إلى حدوث خلل في وظائف الجسم ولكن بصورة غير ملحوظة.
5- الحالة الغذائية السيئة الملحوظة ، وهي الحالة التي تظهر فيها الأعراض المرضية نتيجة لنقص عنصر أو عناصر غذائية أساسية للجسم.

وعلى هذا التقسيم ، فإن سؤ التغذية هو عدم ملاءمة نوعية الغذاء للجسم إما زيادة أو نقصانا لواحد أو اكثر من العناصر مما يؤدي إلى الأضرار بصحة الفرد. لذلك يجب أن تحتوي كل وجبة غذائية على مكونات الغذاء الرئيسية وهي: المواد النشوية (الكربوهيدرات) ، المواد البروتونية ، المواد الدهنية ، الفيتامينات ، الأملاح المعدنية .

وتنجم كثير من الأمراض في البلدان النامية عن سؤ التغذية ، حيث أن كثير من ربع السكان في هذه البلدان يستهلكون أقل من الحد الأدنى الضروري من السعرات الحرارية. بينما يستهلك الفرد في البلدان المتطورة 3400 سعره حرارية (kilo calories) في اليوم ، أي اكثر من الحد المطلوب ، فإن هذا الرقم يهبط إلى 2400 في معظم البلدان النامية ، وإلى 2000 في البلدان الأقل نموا ، ناهيك عن أن هذه الأرقام لا تأخذ بالاعتبار سوى توزيع الثروة والغذاء داخل البلدان النامية ، حيث أن الأرقام الفعلية لفئات عريضة من الشعب هي أقل من هذه الأرقام بكثير.

ويعتبر سؤ التغذية من العوامل الهامة والمؤثر على صحة الأطفال والأمهات والحوامل والمرضعات وسؤ التغذية قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الوفيات عند الأطفال وكذلك من الأسباب الرئيسية في قصر القامة والنمو العقلي والجسمي السليم فالتغذية لها تأثير على الصحة التي بدورها تؤثر على السكان من خلال هذه المعطيات يمكن استنتاج العلاقة بين الغذاء والسكان وأهمية تلك العلاقة.

د. فهد محمود الصبري

مواضيع ذات صلة اليمن أزمة غذائية قادمة.. ومسؤولية المجتمع الدوليكيف تقي أسرتكِ من الكوليرامؤسسة يمان تدشن صنف جديد من وسائل تنظيم الأسرة في اليمناليمن يتصدر أعلى معدلات سوء التغذية المزمنلماذا تتوقف عن التدخين؟سوء التغذية مسؤول عن وفاة 45 في المئة من الأطفال دون الخامسة في العالمالمرض القاتلتنـظيم الأسرة.. وصحة دائمةصناديق للطوارئ التوليدية في مناطق ريفية بذماردراسة ميدانية عن أسباب ومخاطر الزواج المبكرفي لقاء تشاوري للمعاقين والعاملين في مجال رعايتهم بصنعاءفيما لاتزال التغطية بالخدمات متدنية مع تزايد الحاجة غير الملباة السرطان.. داء العصر المروعتقنية جديدة للتنبؤ بالولادة المبكرةأطفال الأمهات البدينات يعانون من بطء النموالعنف يعيق رعاية ما قبل الولادة ويؤدي إلى موت النساء في محافظة أبينالعلاج الكيمائي يزيد من نمو الورم السرطانيدراسة: انقطاع الطمث مرتبط بعملية القصور البدنيارتفاع ضغط الدمنصائح عامة لمرضى السكر